الخميس 04 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

قطب الشحن اليوناني يعلن استعداده لدفع رسوم عبور مضيق هرمز لضمان إبقائه مفتوحًا

أرشيفية
أرشيفية

كشف قطب صناعة الشحن البحري الملياردير اليوناني، إيفانجيلوس مارينكيس، عن استعداده لدفع رسوم عبور مضيق هرمز، إذا كان ذلك سيبقي الممر المائي المتنازع عليه مفتوحاً أمام الملاحة.

وقال الملياردرير مارينكيس، خلال مؤتمر "تريد ويندز" للشحن البحري في أثينا "حتى لو اضطررنا لدفع رسوم، فسيكون ذلك أفضل بكثير من إغلاق المضيق".

ونقلت صحيفة "فاينانشيال تايمز" عن الملياردير اليوناني، الذي يمتلك أسطولاً من 185 سفينة ونحو 35 ناقلة نفط من خلال مجموعته "كابيتال ماريتايم جروب" قوله، إن ملاك السفن يتكبدون منذ سنوات تكاليف إضافية نتيجة لتصاعد التوترات في المنطقة.

وأشار مارينكيس، الذي يمتلك أيضاً ناديي كرة القدم "نوتنغهام فورست" و"أولمبياكوس"، إلى تكلفة تحويل مسار السفن عبر طريق رأس الرجاء الصالح نتيجة لهجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر.

وتابع قائلاً: "بالنسبة لي، من الأفضل دفع رسوم تتراوح بين 100 و200 ألف دولار، حسب حجم الشحنة أو حجم السفينة، بدلاً من تحمل كل هذه المتاعب"، مؤكداً أن "هذا المبلغ كافٍ لتغطية جميع الأضرار الناجمة عمّا حدث حتى الآن".

تعكس تصريحات مارينكيس تباين موقفه عن مواقف مجموعات وشركات شحن أخرى في القطاع، التي شددت على ضرورة الحفاظ على حرية المرور في مضيق هرمز، إذ يشكل استمرار إغلاقه سابقة خطيرة للممرات المائية الضيقة الأخرى في المياه الدولية.

أعلنت طهران، في أبريل، أنها ستفرض رسوماً تصل إلى مليوني دولار أمريكي على كل سفينة لعبور مضيق الخليج العربي، أي ما يعادل دولاراً واحداً للبرميل على أكبر ناقلات النفط.

يشار إلى أن السفن الوحيدة التي تمكنت من العبور هي تلك التي أبرمت اتفاقيات حكومية دولية مع إيران لتأمين مرور آمن، أو تلك التي دفعت الرسوم.

وقد صرحت العديد من الشركات ومالكي السفن، مثل "شيفرون"، و"ميتسوي أو إس كيه لاينز" اليابانية، بأنهم لن يدفعوا رسوماً لعبور سفنهم المضيق.

وكان مالك السفن اليوناني، جورج بروكوبيو، الذي عبرت سفنه المضيق عدة مرات منذ اندلاع الحرب، صرح يوم الاثنين بأنه لا ينبغي لأحد "فرض رسوم أو أي أعباء أخرى، لأن هناك العديد من الممرات المائية الحيوية في العالم".

أما مارينكيس، الذي طرح ذراع ناقلات النفط التابعة لمجموعته البحرية في فبراير الماضي، في أكبر طرح عام أولي في القطاع منذ عقدين، فقد قال إنه يستعد لاتفاق سلام.

وحول مدى استعداده لإعادة فتح المضيق، أوضح أنه يمتلك سفناً تعمل بخصم كبير بحيث لا تبعد عن المضيق سوى ثلاثة أو أربعة أيام إبحار، وتكون جاهزة للدخول فور التوصل إلى اتفاق.

تم نسخ الرابط