الأسهم الإندونيسية تهبط لأدنى مستوى في خمس سنوات.. والروبية تسجل تراجعًا قياسيًا
هبطت الأسهم الإندونيسية خلال التعاملات التي جرت اليوم الأربعاء إلى أدنى مستوياتها في خمس سنوات، فيما سجلت الروبية مستوى قياسياً منخفضاً أمام الدولار ، في مؤشر جديد على التحديات المتعددة التي تواجه أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا.
وهوى مؤشر جاكرتا المركب الرئيسي بنسبة 4.1% مسجلا أدنى مستوى له منذ يونيو 2021، فيما هبط خلال التداولات بما يصل إلى 5.7%.
وقاد قطاع المواد الأساسية الخسائر، إذ هبط مؤشر القطاع بنسبة 9.1%، بينما تراجعت الروبية بنحو 0.6% إلى 17,950 روبية للدولار، لتكون أكثر تراجعا بين العملات الآسيوية، بالتزامن مع ارتفاع أسعار خام برنت لليوم الثالث على التوالي، بحسب شبكة "بلومبرج".
وخسر مؤشر جاكرتا نحو 31% منذ بداية عام 2026، ليصبح الأقل أداءً بين أكثر من 90 مؤشراً عالمياً للأسهم تتابعها بلومبرج.
وارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 3.08% في مايو مقارنة بالعام السابق، متجاوزة توقعات الاقتصاديين ومستوى منتصف النطاق المستهدف للبنك المركزي البالغ بين 1.5% و3.5%.
وفقدت الروبية نحو 7% من قيمتها أمام الدولار منذ بداية العام، لتسجل الأكثر تراجعا بين عملات الأسواق الناشئة التي تتابعها بلومبرج.
وتراجعت احتياطيات النقد الأجنبي في أبريل الماضي إلى أدنى مستوى لها في نحو عامين مع تكثيف البنك المركزي تدخله لدعم العملة.
وأكد البنك المركزي الإندونيسي أنه سيواصل مراقبة التطورات في الأسواق المالية المحلية والعالمية واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على استقرار الروبية.
وفي المقابل، ارتفعت السندات الحكومية الإندونيسية، حيث انخفض عائد السندات لأجل عشر سنوات بمقدار ست نقاط أساس إلى 6.70%.
وشهدت السوق أيضاً خروج أكثر من 3.2 مليار دولار من استثمارات الأجانب في الأسهم المحلية منذ بداية العام.




