بدون قلب مفتوح.. وحدة القسطرة بجامعة المنوفية تنهي معاناة سيدتين من عيوب خلقية
في خطوة تؤكد ريادة المنظومة الصحية بجامعة المنوفية نجح فريق طبي متخصص بوحدة القسطرة القلبية في إجراء عمليتين دقيقتين لإنهاء معاناة سيدتين من عيوب خلقية بالقلب دون الحاجة لجراحة القلب المفتوح وسط إشادة موسعة من إدارة الجامعة بدعم وتوطين الخدمات الطبية المتطورة لأبناء المحافظة.
أكد الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية أن مستشفيات الجامعة تواصل تحقيق النجاحات الطبية في مختلف التخصصات الدقيقة، بفضل ما تمتلكه من كوادر طبية متميزة وتجهيزات حديثة ووحدات متخصصة قادرة على تقديم خدمات علاجية متقدمة وفق أعلى المعايير الطبية، مشيرًا إلى أن نجاح وحدة القسطرة القلبية في علاج حالتين من عيوب القلب الخلقية دون جراحة يعكس التطور المستمر الذي تشهده المنظومة الصحية بالجامعة وحرصها على توفير أحدث أساليب العلاج للمرضى داخل محافظة المنوفية والمحافظات المجاورة.
وأضاف رئيس الجامعة أن إدارة الجامعة تدعم بشكل مستمر المستشفيات الجامعية والوحدات التخصصية المختلفة، بما يسهم في توطين الخدمات الطبية المتقدمة وتقليل الحاجة إلى تحويل المرضى إلى مراكز علاجية خارج المحافظة، مثمنًا جهود الفرق الطبية التي تحقق إنجازات متتالية وتقدم نموذجًا مشرفًا للرعاية الصحية الجامعية.
جاء ذلك في إطار رعاية الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية، ومتابعة الدكتور محمد فهمي النعماني عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، لنجاح وحدة القسطرة القلبية لعلاج العيوب الخلقية بقسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة المنوفية في إجراء حالتين دقيقتين لغلق ثقب بين الأذينين باستخدام القسطرة القلبية دون الحاجة إلى جراحة قلب مفتوح.
وأكد القاصد أن جامعة المنوفية تضع تطوير القطاع الطبي على رأس أولوياتها، من خلال التوسع في إدخال التقنيات العلاجية الحديثة وتوفير الأجهزة المتطورة ودعم برامج التدريب المستمر للأطقم الطبية، بما يضمن الارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى. وأضاف أن النجاحات المتتالية التي تحققها المستشفيات الجامعية تعكس تكامل منظومة العمل بين الكوادر الطبية والإدارية والفنية، وتعزز مكانة مستشفيات جامعة المنوفية كمركز طبي وتعليمي متقدم قادر على تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية متخصصة وفق أحدث المعايير العالمية.
وأوضح الدكتور محمد فهمي النعماني أن الحالة الأولى لسيدة تبلغ من العمر 52 عامًا كانت تعاني من ضيق مستمر في التنفس أثر على قدرتها على ممارسة أنشطتها اليومية، بينما كانت الحالة الثانية لسيدة تبلغ من العمر 40 عامًا تعاني من نوبات متكررة من تسارع ضربات القلب مصحوبة بضيق في التنفس، وبإجراء الفحوصات الطبية والإكلينيكية والأشعات التخصصية والموجات فوق الصوتية على القلب تبين إصابتهما بثقب بين الأذينين يستدعي التدخل العلاجي.
وأضاف أنه عقب استكمال الفحوصات والتقييمات الطبية اللازمة ومراجعة النتائج بواسطة الفريق الطبي المتخصص، تقرر إجراء غلق لثقب بين الأذينين باستخدام جهاز غلق الثقب الأذيني، حيث تم تنفيذ التدخلين بنجاح كامل داخل وحدة القسطرة القلبية لعلاج العيوب الخلقية دون الحاجة إلى جراحة قلب مفتوح، مع التأكد من نجاح الغلق واستقرار الحالة الصحية للمريضتين عقب الإجراء.
وأشار الدكتور محمد صبري عمار إلى أن نجاح هذه الحالات يؤكد قدرة مستشفيات جامعة المنوفية على التعامل مع الحالات التخصصية الدقيقة وتقديم خدمات علاجية متقدمة داخل المحافظة، بما يخفف الأعباء عن المرضى وأسرهم ويوفر الرعاية الطبية المتخصصة بالقرب من محل إقامتهم.
حضر متابعة الحالتين الدكتور محمد صبري عمار المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور سامي الدحدوح نائب المدير التنفيذي ومدير عام المستشفيات الجامعية، والدكتور علاء عفت نائب المدير التنفيذي ومدير المستشفى الرئيسي، والدكتور محمود سليمان رئيس قسم القلب والأوعية الدموية، والدكتورة رغدة الشيخ رئيس قسم القلب بكلية الطب جامعة طنطا.
وضم الفريق الطبي المشارك في إجراء الحالتين الدكتورة رغدة الشيخ، والدكتور محمود كامل، والدكتورة سوزي لاشين، والدكتور محمد فوزي، والدكتور محمد عبد الكريم.
كما شارك من فريق التمريض محمد نبيل، وحنان جلال، وأميرة علي، ودعاء رجب، وسعيد الحاج فني القسطرة.





