رئيس اقتصادية قناة السويس يتفقد مشروعات القنطرة غرب الصناعية
أجرى وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، جولة ميدانية بمنطقة القنطرة غرب الصناعية التابعة للهيئة، يرافقه عدد من القيادات التنفيذية، لمتابعة سير العمل بالمشروعات الصناعية ومشروعات البنية التحتية الجاري تنفيذها، والوقوف على جاهزية المنطقة لاستقبال المزيد من الاستثمارات، في ظل الاستعداد لافتتاح عدد من المشروعات الجديدة خلال النصف الثاني من عام 2026.
شملت الجولة تفقد عدد من المشروعات الصناعية العاملة وقيد التشغيل في قطاعات المنسوجات والملابس الجاهزة والصناعات الغذائية، إلى جانب متابعة معدلات التنفيذ بمشروعات المرافق والخدمات الأساسية التي تمثل دعامة رئيسية لاستكمال منظومة العمل داخل المنطقة الصناعية.
واستهل رئيس الهيئة جولته بمتابعة أعمال إنشاء المبنى الإداري الجديد المخصص لخدمة المستثمرين وتقديم مختلف الخدمات والتسهيلات اللازمة لهم، بما يسهم في تسريع الإجراءات وتعزيز بيئة الأعمال. كما تفقد عشرة مصانع قيد التشغيل، تضم ثمانية مشروعات في قطاع المنسوجات والملابس الجاهزة والمفروشات والصناعات النسيجية، بالإضافة إلى مصنع للصناعات الغذائية وآخر لإنتاج حقائب السفر.
كما تابع رئيس الهيئة الموقف التنفيذي لمحطة معالجة الصرف الصحي بالمنطقة، والتي تتكون من مرحلتين بإجمالي طاقة إنتاجية تصل إلى 60 ألف متر مكعب يوميًا، بواقع 30 ألف متر مكعب لكل مرحلة، بما يدعم التوسع الصناعي المستقبلي ويضمن استدامة الخدمات والمرافق.
وأكد وليد جمال الدين، خلال الجولة، أن منطقة القنطرة غرب الصناعية تشهد طفرة غير مسبوقة في حجم الاستثمارات، ما جعلها إحدى أبرز الوجهات الاستثمارية الواعدة، خاصة في قطاعات المنسوجات والملابس الجاهزة والصناعات المغذية لها، إلى جانب الصناعات الغذائية.
وأوضح أن الهيئة تتابع بصورة مستمرة معدلات الإنجاز في جميع المشروعات، سواء المتعلقة بالبنية التحتية والطرق والمرافق والخدمات، أو المشروعات الصناعية واللوجستية التي تم جذبها خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن بعض هذه المشروعات دخلت بالفعل حيز التشغيل، فيما تستعد مشروعات أخرى للافتتاح والتشغيل خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن منطقة القنطرة غرب تمثل أحد المراكز الصناعية والتصديرية الواعدة، التي من شأنها دعم الصادرات المصرية وتعزيز تنافسية المنتج الوطني في الأسواق العالمية، من خلال شراكات تجمع بين الاستثمارات والخبرات الدولية والكفاءات المصرية المدربة وفق أحدث النظم والتقنيات الصناعية.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن الدعم المستمر من القيادة السياسية ومختلف مؤسسات الدولة أسهم في تحقيق معدلات إنجاز متسارعة بالمشروعات الجاري تنفيذها، بما يتواكب مع الطلب المتنامي من المستثمرين على المنطقة، ويعزز من مكانتها كمحور صناعي ولوجستي متكامل ضمن استراتيجية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.









