هل تأثر منتخب تونس بغياب "نجم الأهلي"؟.. بلجيكا توجه رسالة "رعب" للمونديال
تلقى منتخب تونس هزيمة ثقيلة أمام منتخب بلجيكا بنتيجة 5-0 في المباراة الودية التي جمعتهما على ملعب الملك بودوان في بروكسل، ضمن استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026.
وأثارت الخسارة العريضة تساؤلات عديدة حول أسباب تراجع أداء "نسور قرطاج"، خاصة في ظل غياب لاعب الوسط محمد علي بن رمضان عن قائمة المنتخب التونسي المشاركة في المونديال، وهو أحد أبرز العناصر التي لعبت دورًا مهمًا في السنوات الأخيرة.
الأرقام تكشف حجم التفوق البلجيكي
عكست الإحصائيات التفوق الواضح للمنتخب البلجيكي طوال المباراة.
الاستحواذ: 56% لبلجيكا مقابل 44% لتونس.
التسديدات: 23 لبلجيكا مقابل 6 لتونس.
التسديدات على المرمى: 11 لبلجيكا مقابل محاولة واحدة فقط لتونس.
الركنيات: 14 لبلجيكا مقابل صفر لتونس.
وتؤكد هذه الأرقام حجم المعاناة التي عاشها المنتخب التونسي أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة بقوة في كأس العالم 2026.
هل افتقدت تونس دور محمد علي بن رمضان؟
رغم أن الهزيمة لا يمكن ربطها بغياب لاعب واحد فقط، فإن غياب محمد علي بن رمضان بدا مؤثرًا في منطقة وسط الملعب، خاصة من ناحية الربط بين الخطوط والقدرة على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط.
ويُعد لاعب الأهلي من أبرز لاعبي الوسط في الكرة التونسية خلال السنوات الأخيرة، لما يمتلكه من قدرات فنية كبيرة في بناء الهجمات والانتقال السريع بين الدفاع والهجوم.
ومع ذلك، فإن الطرد الذي تعرض له إسماعيل غربي كان العامل الأكثر تأثيرًا في اتساع الفارق، بعدما فقد المنتخب التونسي توازنه أمام الضغط البلجيكي المتواصل.
رسالة قوية لمنافسي بلجيكا.. وتحذير للفراعنة
أرسل المنتخب البلجيكي رسالة واضحة إلى منافسيه قبل انطلاق كأس العالم، بعدما أظهر فعالية هجومية كبيرة وقدرة على استغلال الفرص أمام المرمى.
ويكتسب هذا الفوز أهمية إضافية بالنسبة لمنتخب مصر، الذي يستعد لمواجهة بلجيكا في الجولة الأولى من منافسات المجموعة السابعة بالمونديال، حيث كشف المنتخب الأوروبي عن جزء من قوته الهجومية خلال هذه المواجهة.









