مسئول صيني رفيع يكشف لـ«بوابة روزاليوسف» موقف بكين من قضايا الشرق الأوسط
أكد السيد وانغ يي، مستشار إدارة شئون غرب آسيا وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية الصينية، أن موقف بلاده من القضية الفلسطينية ثابت وواضح ولم يتغير، مشددًا على أن أية مبادرات أو ترتيبات جديدة في الشرق الأوسط يجب ألا تكون على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وقال وانغ يي، في تصريحات خاصة لبوابة «روزاليوسف» على هامش زيارة وفد حكومي وإعلامي مصري إلى العاصمة الصينية بكين بمناسبة الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، إن الزيارة الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين شهدت تبادلًا معمقًا لوجهات النظر بين قيادتي البلدين بشأن عدد من القضايا الدولية والإقليمية المهمة.
وأوضح أن أحد أبرز نتائج الزيارة تمثل في تعزيز الاستقرار الاستراتيجي والبناء في العلاقات الصينية الأمريكية، وهو ما وصفه بأنه «تطور إيجابي يخدم مصالح المجتمع الدولي ويسهم في تعزيز الاستقرار العالمي».

وفيما يتعلق بتداعيات هذا التقارب على قضايا الشرق الأوسط، أكد المسؤول الصيني أن بكين تنظر إلى القضية الفلسطينية باعتبارها جوهر قضايا الشرق الأوسط ومفتاح تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وأضاف: «يمكننا أن نقول لأصدقائنا المصريين بكل وضوح إن موقف الصين من القضية الفلسطينية ومن مختلف قضايا المنطقة موقف ثابت ودائم، ولم يتغير رغم المتغيرات الدولية والإقليمية».
وشدد على أن تسوية القضية الفلسطينية يجب أن تستند إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وأن يظل حل الدولتين الأساس الذي تقوم عليه أي جهود سياسية مستقبلية، مؤكدًا أن أي آليات أو مبادرات جديدة لا ينبغي أن تهمش هذا المسار أو تتجاوزه.

وأشار وانغ يي إلى أن الصين على استعداد للعمل مع مصر ومع مختلف دول المنطقة من أجل دفع عملية تسوية شاملة وعادلة ودائمة للقضية الفلسطينية، بما يسهم في تحقيق تطلعات شعوب المنطقة إلى الأمن والاستقرار والتنمية.




