الثلاثاء 09 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

عقب قمة كيم وشي

"سول" تؤكد مجددًا على هدفها في نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية

وزارة الخارجية الكورية
وزارة الخارجية الكورية الجنوبية

أكدت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية  اليوم الثلاثاء، هدفها المتمثل في نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية، وذلك عقب قمة بين زعيمي كوريا الشمالية والصين لم تتم خلالها مناقشة هذا الموضوع على ما يبدو.

 

ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب"، خلال قمتهما التي عُقدت أمس الإثنين، في بيونج يانج، اتفق الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج-أون والرئيس الصيني شي جين بينج، على توسيع التعاون في مختلف المجالات، غير أن البيان خلا بصورة لافتة من أي إشارة إلى الملف النووي أو إلى الأوضاع العامة في شبه الجزيرة الكورية.

 

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية بارك إيل، في مؤتمر صحفي أن نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية لا يزال هدفا ثابتا للمجتمع الدولي.

وقال بارك: "ستواصل حكومتنا التمسك بهدف نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية دون تراجع".

وشدد على أن الصين أكدت مرارا وتكرارا أن موقفها بشأن القضايا المتعلقة بشبه الجزيرة الكورية لم يتغير.

 

وأضاف قائلا: "نشير أيضا إلى أن الولايات المتحدة والصين أكدتا خلال قمتهما الشهر الماضي، أن نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية هو هدف مشترك".

وأعرب عن أمله في أن تسهم التبادلات والتعاون بين الشمال والصين، بما في ذلك زيارة شي الأخيرة إلى بيونج يانج، في تعزيز السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.

 

وذكرت الصحيفة، أن ترامب يواجه معارضة متزايدة في الداخل الأمريكي مع سعي الحزب الجمهوري للحفاظ على أغلبيته في الكونجرس، حيث استغل الديمقراطيون ارتفاع أسعار الطاقة واستياء الناخبين من طول أمد الصراع للمطالبة بإنهاء الحرب.

 

وقد صوت مجلس النواب، على قرار يهدف إلى تقييد صلاحيات الحرب للرئيس، وشهد التصويت انضمام أربعة نواب جمهوريين إلى الديمقراطيين في خطوة تعكس حجم الضغط السياسي الداخلي.

 

وأشار محللون ومسؤولون سابقون إلى أن الهدنة القائمة بين واشنطن وطهران تبدو هشة، حيث يرى البعض أن إيران تستغل المفاوضات لكسب الوقت، رغم الأضرار الجسيمة التي يواجهها الاقتصاد الإيراني؛ إذ قفز معدل التضخم السنوي هناك إلى نحو 77 بالمئة.

 

وفي غضون ذلك، تسببت الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران في زيادة تعقيد الموقف، وسط مساع إيرانية لإحداث انقسام بين واشنطن وتل أبيب من خلال استغلال التوتر بشأن العمليات في لبنان.

 

وتؤكد مصادر أمريكية أن الولايات المتحدة تمتلك أوراق ضغط قوية في الوقت الحالي، لفرض اتفاق ينهي النزاع ويضمن عدم امتلاك طهران أسلحة نووية، في حين يصر ترامب على أنه صاحب القرار النهائي والوحيد في توجيه مسار الحلفاء والخصوم على حد سواء لإنهاء هذه الحرب.

تم نسخ الرابط