الأربعاء 10 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

أحزاب: اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة يعكس دور مصر المحوري

بوابة روز اليوسف

ثمنت أحزاب سياسية اجتماع الفصائل الفلسطينية الذي استضافته القاهرة بمشاركة قطر وتركيا؛ لمناقشة ترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وذلك في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى تثبيت التهدئة ودفع مسارات الحل السياسي وتعزيز فرص الاستقرار في المنطقة.

 

وأكدت الأحزاب - في تصريحات اليوم الثلاثاء - أن استضافة القاهرة لهذا الاجتماع تعكس استمرار دورها المحوري في دعم القضية الفلسطينية، وحرصها على توفير منصة للحوار وتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، وتعزيز وحدة الصف بين الفصائل الفلسطينية.

 

وثمن حزب الشعب الجمهوري اجتماع الفصائل الفلسطينية الذي استضافته القاهرة بمشاركة قطر وتركيا، مؤكدا أن هذه الجهود تأتي ضمن تحرك واسع النطاق تقوده مصر بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين على المستويين العربي والإسلامي.

 

وأكد أن استضافة القاهرة لهذا الاجتماع تعكس استمرار دورها المحوري في دعم القضية الفلسطينية، وحرصها على توفير منصة للحوار وتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف وتعزيز وحدة الصف بين الفصائل الفلسطينية؛ بما يسهم في تهيئة الأجواء اللازمة لإنجاح جهود الوساطة والبناء على ما تحقق من تفاهمات خلال الفترة الماضية.

 

وأشاد بالجهود المكثفة التي تقودها مصر وقطر وتركيا من أجل دفع مسارات التهدئة وتنفيذ بنود اتفاق شرم الشيخ، والعمل على احتواء التوترات؛ بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار، والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.

 

وأشار إلى أن التنسيق القائم بين القاهرة والدوحة وأنقرة يمثل نموذجًا للتعاون الإقليمي المسؤول في التعامل مع التحديات والأزمات المعقدة، ويعكس إدراكًا مشتركًا لأهمية توحيد الجهود وتكامل الأدوار بين الوسطاء بما يخدم القضية الفلسطينية.

 

وأكد أن نجاح جهود الوساطة يتطلب إرادة حقيقية دولية وإقليمية، وجهودًا متواصلة لتهيئة المناخ المناسب للوصول إلى سلام عادل ودائم قائم على القوانين والمرجعيات الدولية؛ بما يحقق استقرارًا إقليميًا مستدامًا، ويرفع المعاناة الإنسانية، ويرسخ لمرحلة من التعايش والتنمية والازدهار.

 

من جهته،  ثمن رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الدكتور عفت السادات، استضافة القاهرة لاجتماع الفصائل الفلسطينية، مؤكدا أن هذا التحرك يعكس الثقة الإقليمية والدولية الكبيرة في الدور المصري وقدرته على إدارة الملفات الأكثر تعقيدا في المنطقة.

 

وقال:"إن مصر تواصل أداء دورها التاريخي والوطني تجاه القضية الفلسطينية، انطلاقًا من مسؤوليتها القومية والتزامها الثابت بدعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة"، مشيرا إلى أن القاهرة لم تتوقف يومًا عن بذل الجهود السياسية والدبلوماسية والإنسانية من أجل وقف نزيف الدم، وتخفيف معاناة المدنيين، والحفاظ على فرص الحل السياسي العادل والشامل.

 

وأضاف: "أن استضافة مصر لهذا الاجتماع المهم تؤكد أنها ما زالت الطرف الأكثر قدرة على جمع الفرقاء الفلسطينيين وتقريب وجهات النظر بينهم؛ بما يسهم في تعزيز وحدة الصف الفلسطيني ودعم المساعي الرامية إلى تنفيذ التفاهمات والاتفاقات القائمة، وصولًا إلى تحقيق الاستقرار المنشود في الأراضي الفلسطينية".

 

وأوضح، أن التحركات المصرية خلال الأشهر الماضية أثبتت أن القاهرة تمثل حجر الزاوية في أي جهود إقليمية أو دولية تستهدف إنهاء الأزمة، لافتا إلى أن التنسيق المستمر بين مصر وشركائها من الوسطاء يعكس نهجا مسؤولا يقوم على تغليب لغة الحوار والحلول السياسية على حساب التصعيد والصراعات.

 

وتابع، أن القيادة المصرية تتحرك وفق رؤية متكاملة لا تقتصر على تثبيت التهدئة فحسب، وإنما تستهدف أيضًا توفير الظروف المناسبة لإحياء مسار السلام، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وتهيئة المناخ لإعادة الإعمار، بما يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها".

 

وشدد على أن المجتمع الدولي مطالب بدعم الجهود المصرية الجادة والبناء عليها، باعتبارها المسار الأكثر واقعية لتحقيق التهدئة المستدامة ووقف دائرة العنف، مؤكدا أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي أثبتت مجددًا أنها لاعب رئيسي لا غنى عنه في معالجة أزمات المنطقة وصون الأمن الإقليمي.

 

من جانبه، أكد أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي أحمد محسن قاسم أن الجهود المكثفة التي تبذلها مصر وقطر وتركيا، تدفع بمسار تنفيذ كافة بنود اتفاق شرم الشيخ، بما يشمل التمهيد للانتقال للمرحلة الثانية من الخطة المطروحة، مضيفًا بأن التنسيق القائم بين القاهرة والدوحة وأنقرة يمثل أحد الركائز الأساسية في تحريك ملف الوساطة.

 

وقال إن هذه الجهود تتم في إطار متوازن يستهدف تثبيت التهدئة وتذليل العقبات وتهيئة المناخ السياسي اللازم لاستكمال الاتفاق، مع مراعاة البعد الإقليمي والدولي للقضية".

 

وأشار إلى أن ما يجرى من تحركات دبلوماسية وأمنية مكثفة يُعد جزءًا من دور مصري محوري يتحرك على نطاق واسع، بالتنسيق مع الأشقاء في الدول العربية والإسلامية؛ بهدف الوصول إلى تفاهمات مستدامة تدعم استقرار المنطقة، وتخفف من حدة التوترات المتصاعدة.

 

ولفت إلى أن اجتماع الفصائل الفلسطينية، الذي استضافته القاهرة بمشاركة الوسطاء من مصر وقطر وتركيا، خطوة مهمة على طريق مساعي الوسطاء للتوصل إلى آليات تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ، وسط مشاركة ممثلين عن مختلف الفصائل الفلسطينية، بهدف التوصل إلى تفاهمات عملية تسهم في استكمال مسار الاتفاق.

 

وأضاف أن الاجتماعات الجارية تأتي في توقيت مهم من أجل كسر حالة الجمود، وتذليل العقبات التي تواجه تنفيذ البنود المتفق عليها، بما يفتح الباب أمام تقدم ملموس في مسار التسوية".

 

وبدوره، ثمن حزب المؤتمر برئاسة الربان عمر المختار صميدة الجهود المكثفة التي تبذلها كل من مصر وقطر وتركيا في إطار التنسيق المشترك لدفع مسار الوساطة والعمل على تنفيذ كافة بنود اتفاق شرم الشيخ، بما يسهم في دعم الاستقرار بالمنطقة وتهيئة الأجواء لاستكمال الجهود السياسية والإنسانية الرامية إلى إنهاء حالة التصعيد.

 

وأكد أن التنسيق القائم بين القاهرة والدوحة وأنقرة يعكس إدراكًا مشتركًا لحجم التحديات التي تمر بها المنطقة، وحرصًا على توحيد الجهود الإقليمية؛ بما يخدم الأمن والاستقرار ويحافظ على مصالح شعوب المنطقة، مشيدًا بحالة التوافق والتنسيق الكامل بين الدول الثلاث في إدارة هذا الملف شديد الحساسية.

 

وشدد على أن هذه الجهود تأتي في إطار تحرك أوسع نطاقًا بالتنسيق مع الأشقاء العرب والمسلمين؛ بما يعكس مسؤولية جماعية تجاه دعم القضية الفلسطينية وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني والدفع نحو حلول عادلة ومستدامة تحقق الأمن والاستقرار للجميع.

وثمن الحزب الدور المصري المحوري الذي تقوده القيادة السياسية المصرية في هذا الملف، وما تبذله الدولة المصرية من جهود متواصلة على مختلف المستويات السياسية والدبلوماسية والإنسانية، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية ودورها الراسخ في دعم القضية الفلسطينية والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

 

كما ثمن استضافة القاهرة لاجتماعات الفصائل الفلسطينية، باعتبارها خطوة مهمة نحو تعزيز وحدة الصف الفلسطيني وتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، بما يدعم فرص نجاح جهود الوساطة ويعزز من إمكانية الوصول إلى تفاهمات تحقق تطلعات الشعب الفلسطيني.

 

وجدد دعمه الكامل للجهود المصرية وللتنسيق القائم مع الأشقاء في قطر وتركيا، مؤكدًا أن استمرار هذا التعاون يمثل ركيزة أساسية لإنجاح مساعي التهدئة وتحقيق الاستقرار الإقليمي ودعم مسار السلام العادل والشامل في المنطقة.

 

من ناحيته، أكد حزب مصر القومي أن الاجتماع الفلسطيني المصري القطري التركي في القاهرة يؤكد أهمية الحوار كأساس لأي حل مستدام للأزمات في المنطقة، مشيرا إلى أن الدور المصري محوري في تهيئة المناخ الملائم لتقريب وجهات النظر بين الفصائل، وهو ما يعكس التزام القاهرة العميق بالقضية الفلسطينية وبجهودها المستمرة للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.

 

وأشار رئيس الحزب المستشار مايكل روفائيل إلى أن الاجتماع يهدف أساسا إلى دفع تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وهو خطوة ضرورية تمهد للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، بما يضمن تعزيز التهدئة وإعادة بناء الثقة بين الأطراف، مؤكدا أن مشاركة الدول الشقيقة مثل قطر وتركيا تعكس تقديرا للجهود المصرية وحرصها على أن يكون الحل سلمياً ومتوافقاً مع مصالح الشعب الفلسطيني.

 

وتابع أن مصر خلال الأشهر الأخيرة لعبت دورا محوريا في تقديم المبادرات السياسية والإنسانية المتواصلة لدعم غزة والفلسطينيين، وشملت جهودها التنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية لوقف التصعيد وحماية المدنيين، وهو ما يؤكد حرص القاهرة على نصرة الأشقاء الفلسطينيين والحفاظ على حقوقهم.

 

وأوضح أن هذا الالتزام لم يبدأ مؤخرا بل يمتد لعقود طويلة من دعم مصر المستمر للقضية الفلسطينية، من خلال الوساطة الفعالة والمبادرات الدبلوماسية التي تعزز فرص الوصول إلى حلول سلمية.

 

وبدوره.. أشاد رئيس حزب الغد المهندس موسى مصطفى موسى بالدور المصري المحوري والمتواصل في دعم القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن القاهرة تظل الركيزة الأساسية لأي جهود تستهدف تحقيق التهدئة وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني والحفاظ على حقوقه المشروعة.

 

وقال إن استضافة القاهرة لاجتماع الفصائل الفلسطينية أمس، بمشاركة الأطراف المعنية وجهود الوساطة الإقليمية، يعكس حجم الثقة الكبيرة التي تحظى بها الدولة المصرية لدى مختلف القوى الفلسطينية، ويؤكد مكانة مصر باعتبارها الطرف الأكثر قدرة على جمع الفرقاء ودفع مسارات الحوار نحو نتائج إيجابية تخدم القضية الفلسطينية".

 

وأضاف أن استمرار جهود الوسطاء خلال المرحلة الحالية يمثل خطوة مهمة من أجل تنفيذ كافة بنود التفاهمات والاتفاقات المطروحة على طاولة المفاوضات؛ بما يسهم في تثبيت التهدئة وتخفيف الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، ويفتح المجال أمام حلول أكثر استقرارًا واستدامة خلال الفترة المقبلة".

 

وأكد أن هناك تنسيقًا وتوافقًا كاملين بين القاهرة والدوحة، إلى جانب التعاون القائم مع الجانب التركي؛ بما يدعم جهود الوساطة ويعزز فرص تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، موضحا أن هذا التنسيق يعكس إدراكًا مشتركًا لأهمية التحرك العاجل لوقف التصعيد وتهيئة المناخ أمام المسارات السياسية والإنسانية.

 

وتابع:" التحركات المصرية لا تقتصر على جهود الوساطة المباشرة فحسب، بل تأتي في إطار تحرك واسع النطاق تقوده الدولة المصرية بالتنسيق مع الأشقاء على المستويين العربي والإسلامي؛ لحماية الحقوق الفلسطينية، ودعم الاستقرار الإقليمي، ومنع اتساع دائرة الصراع في المنطقة".

 

وأشار إلى أن الأحزاب والقوى السياسية المصرية تتابع باهتمام بالغ الجهود التي تبذلها القيادة المصرية في هذا الملف، مؤكدًا وجود حالة واسعة من التأييد الوطني للتحركات المصرية، وهو ما تجسد في العديد من البيانات والمواقف الصادرة عن الأحزاب السياسية التي أعربت عن دعمها الكامل لجهود الوساطة والتنسيق المصري القطري.

 

وأكد أن مصر ستظل الحصن الداعم للقضية الفلسطينية والمدافع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وأن نجاح الجهود الحالية يتطلب استمرار التعاون والتنسيق بين جميع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، بما يحقق الأمن والاستقرار ويضع حدًا لمعاناة المدنيين ويفتح آفاقًا جديدة أمام السلام العادل والشامل في المنطقة.

 

تم نسخ الرابط