5 إصابات تُقلق معسكر المغرب.. ونيمار يقترب من قيادة السامبا في افتتاحية المجموعة الثالثة
يواجه الجهاز الفني للمنتخب المغربي، بقيادة المدرب محمد وهبي، اختباراً حرجاً مع الدخول في العد التنازلي لضربة بداية كأس العالم 2026؛ إذ ضربت لعنة الإصابات خمسة من ركائز الفريق الأساسية لتُربك الحسابات الفنية قبل الموقعة الافتتاحية المرتقبة أمام البرازيل صباح الأحد المقبل على ملعب "ميتلايف".
وفي المقابل، انتعش معسكر "السيليساو" بعد تلقي المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي تقارير طبية تؤكد تسارع وتيرة تعافي النجم نيمار جونيور واقترابه من اللحاق بالقمة الإفريقية اللاتينية.
طوارئ في معسكر المغرب.. سباق مع الزمن لتجهيز المصابين
يواجه الجهاز الفني لـ"أسود الأطلس" تحدياً معقداً في متابعة الوضع الصحي لعناصر مؤثرة أصيبت خلال الودية الأخيرة أمام النرويج التي إنتهت بالتعادل الإيجابي 1/1، وتأتي المعطيات الطبية الحالية لتضع الفريق أمام خمس شكوك دفعة واحدة:
نصير مزراوي: أثار مدافع مانشستر يونايتد القلق بعد غيابه عن الحصة التدريبية الجماعية الأخيرة واكتفائه ببرنامج تأهيلي منفرد داخل الصالة الرياضية إثر إصابته بكدمة في الكتف أمام النرويج، ورغم ذلك، تبدو فرص لحاقه بلقاء البرازيل كبيرة في ظل المؤشرات الطبية المطمئنة وحرص الجهاز الطبي على عدم المجازفة به.
عبد الصمد الزلزولي: تلقى المعسكر المغربي ضربة قوية بتأكد صعوبة لحاق جناح ريال بيتيس بالمباراة الافتتاحية، وتشير التقارير إلى احتمال غيابه حتى نهاية دور المجموعات على أقل تقدير، لحاجته إلى برنامج علاجي يمتد لأكثر من أسبوعين.
نايف أكرد: يواصل المدافع سباقه مع الزمن لاستعادة الجاهزية الكاملة بعد فترة غياب طويلة، ورغم مشاركته التدريجية في المران الجماعي، إلا أن قرار الدفع به أمام البرازيل لم يُحسم بعد بشكل نهائي.
شمس الدين الطالبي وأنس صلاح الدين: يعاني الطالبي من متاعب بدنية قد تحرمه من التواجد في ضربة البداية، في وقت لا تزال فيه الحالة الصحية لأنس صلاح الدين غير واضحة تماماً بعد غيابه عن ودية النرويج الأخيرة.
ورغم هذه الغيابات المؤثرة، يمتلك المدرب محمد وهبي أوراقاً بديلة قادرة على التعويض في انتظار ما ستسفر عنه الساعات الحاسمة المقبلة.
البرازيل تنتعش.. نيمار يقترب من اللقاء الافتتاحي
في المقابل، تلقى منتخب البرازيل "السيليساو" دفعة معنوية كبيرة؛ حيث أكدت الفحوصات الطبية وأشعة الرنين المغناطيسي استجابة النجم نيمار جونيور بشكل مميز لبرنامج إعادة التأهيل من إصابته العضلية في ربلة الساق.
وكانت الخطة الأولية لطبيب المنتخب البرازيلي تهدف لتجهيز صاحب الـ34 عاماً للمباراة الثانية أمام هايتي في 19 يونيو، إلا أن التطور السريع في حالته البدنية أنعش فرصه في التواجد بالقائمة الافتتاحية أمام المغرب، ليصبح ورقة رابحة متاحة على مقاعد بدلاء المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.









