الإثنين 15 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

رئيس اتحاد النقابات السياحية بلبنان: 2026 الأسوأ على القطاع في 30 عامًا وإشغال الفنادق لا يتجاوز 15%

بوابة روز اليوسف

أكد رئيس اتحاد النقابات السياحية اللبناني بيار الأشقر أن القطاع السياحي في لبنان يمرّ بأسوأ أزمة يشهدها منذ أكثر من ثلاثة عقود، مشيرًا إلى أن نسب الإشغال الفندقي تراجعت إلى مستويات غير مسبوقة، إذ لا تتجاوز الحجوزات في أفضل الفنادق اللبنانية 15 في المائة في ظل الأوضاع الأمنية الراهنة.

 

وقال الأشقر، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن عام 2026 يُعد الأسوأ سياحيًا منذ أكثر من 30 عامًا، موضحًا أن لبنان شهد في عام 2010 واحدًا من أنجح مواسمه السياحية بفضل الاستقرار الأمني والسياسي، حيث استقبل نحو مليونين و300 ألف سائح من مختلف الدول العربية والأجنبية، ولا سيما من دول الخليج والمملكة العربية السعودية، فيما بلغت العائدات السياحية آنذاك نحو 9 مليارات و500 مليون دولار، وأسهم القطاع بما يقارب 20 في المائة من الدخل القومي.

 

وأوضح أن الأزمات المتلاحقة التي شهدها لبنان خلال السنوات الماضية انعكست بصورة مباشرة على القطاع السياحي، بدءًا من الأزمة المالية التي اندلعت عام 2019، مرورًا بجائحة كورونا في عام 2020، وصولًا إلى تداعيات الحرب التي بدأت عام 2023، مشددًا على أن العام الحالي يبقى الأكثر صعوبة بسبب استمرار الحرب وما نتج عنها من عمليات تهجير ونزوح.

 

وأضاف أن الحرب والتهجير يمثلان العدو الأول للسياحة، وأن أي انتعاش حقيقي للقطاع يظل مرتبطًا بوقف الأعمال العسكرية وتحقيق سلام واستقرار طويلَي الأمد، لافتًا إلى أن استمرار التوترات الأمنية، ولا سيما في جنوب لبنان، ينعكس سلبًا على صورة البلاد السياحية ويحدّ من قدرة المؤسسات السياحية والفندقية على استقطاب الزوار والمغتربين.

 

وأشار إلى أن القطاع كان يعوّل على موسم الصيف لتعويض جزء من الخسائر المتراكمة، إلا أن المؤشرات الحالية لا تبعث على التفاؤل، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الأمل لا يزال قائمًا في استعادة لبنان مكانته السياحية التاريخية.

 

وقال الأشقر إن القطاع يعوّل على قرار رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون الرامي إلى تحقيق السلام والاستقرار، مؤكدًا أن الأوضاع في جنوب لبنان تنعكس سلبًا على مختلف القطاعات، ولا سيما السياحة وثقة الزوار والمستثمرين، وأن السلام والاستقرار يمثلان الشرط الأساسي لاستعادة لبنان مكانته على الخريطة السياحية العربية والدولية.

 

تم نسخ الرابط