زواج لم يكتمل فصوله.. أمّ تقتحم بيت الزوجية ودعوى خلع تهز محكمة الأسرة بمدينة نصر
شهدت محكمة الأسرة بمدينة نصر نظر دعوى خلع أقامتها زوجة ضد زوجها بعد ثلاثة أشهر فقط من الزواج، في واقعة تعكس حجم التوتر الذي يمكن أن يهدد الحياة الزوجية منذ بدايتها الأولى، حين تتحول التفاصيل الصغيرة إلى أسباب كافية لانهيار العلاقة.
تدخلات يومية تُربك الحياة الزوجية
وقالت الزوجة في دعواها، التي حضرت فيها المحامية نهي الجندي، إن استمرار الحياة بينهما أصبح مستحيلاً بسبب التدخل المتواصل من والدة الزوج في جميع تفاصيل حياتهما اليومية.
وأوضحت أن الزوج لا يتخذ أي قرار يخص البيت أو حياتهما المشتركة إلا بعد الرجوع إلى والدته، مشيرة إلى أن تدخلها لم يتوقف عند حدود النصيحة أو الرأي، بل امتد إلى أدق تفاصيل المعيشة، من المأكل والملبس إلى الخلافات الخاصة بين الزوجين.
مساحة مفقودة بين زوجين
وأضافت الزوجة أنها حاولت مرارًا إقناع زوجها بضرورة وجود مساحة من الخصوصية والاستقلال في حياتهما، إلا أن تلك المحاولات لم تحقق أي نتيجة، مؤكدة أنه كان ينفذ تعليمات والدته بشكل كامل، ما أدى إلى تصاعد الخلافات بينهما منذ الأيام الأولى للزواج.
وأشارت إلى أنها وجدت نفسها عاجزة عن بناء حياة مستقرة في ظل هذا الوضع، معتبرة أن وجود والدة الزوج أصبح شريكًا فعليًا في العلاقة الزوجية، وهو ما أفقدها الإحساس بالأمان والاستقرار النفسي.
طلب خلع بسبب استحالة العشرة
وفي ختام دعواها، طالبت الزوجة بالخلع، مؤكدة أنها تبغض الحياة مع زوجها، وتخشى ألا تقيم حدود الله بسبب استمرار الخلافات واستحالة العشرة بينهما، في واقعة تلخص مأساة بيت لم يتح له أن يكتمل نضجه قبل أن يتصدع من الداخل.



