متحدث الخارجية الفرنسية: نتطلع للتوصل إلى اتفاق نهائي بين الولايات المتحدة وإيران
أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافر، اليوم (الجمعة)، عن تطلع بلاده للتوصل إلى اتفاق نهائي بين الولايات المتحدة وإيران في أقرب وقت، مؤكدا استعداد باريس للانخراط في اتفاقيات على نطاق أوسع بشأن الملف النووي.
وقال كونفافرو -في تصريح خاص لقناة (القاهرة) الإخبارية، اليوم الجمعة: "انخرطنا في المحادثات بين واشنطن وطهران، وبحثنا الملف الإيراني مع مجموعة السبع وحلف الناتو.. وتواصلنا مع قادة مصر وقطر والبحرين والسعودية؛ لبحث التطورات بين الولايات المتحدة وإيران"، داعيا في الوقت ذاته إلى ضرورة خفض التصعيد وحدة التوترات في الشرق الأوسط.
وأشار متحدث الخارجية الفرنسية، إلى أن أكثر من 50 دولة تطالب بإعادة الثقة بين أمريكا وإيران، مشددا على أن هناك جهودا حثيثة تبذل لتأمين الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وحول الشأن اللبناني، أعرب عن قلق بلاده البالغ إزاء تصاعد النشاط العسكري والتوترات الأمنية في لبنان، مؤكدا دعم باريس لجميع الجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية ومؤسساتها الأمنية من أجل عودة القوة مرة أخرى في يد الدولة.
ودعا كونفافرو جميع الاطراف المعنية إلى وقف التصعيد العسكري في لبنان والدفع بشدة لإيقاف هذه الحرب، لافتا إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها باريس وواشنطن للحفاظ على وقف إطلاق النار الذي وصفه بـ"الهش".
وردا على سؤال حول المؤتمر الدولي الذي تستضيفه باريس؛ لإحياء مسار السلام عبر حل الدولتين، في ظل تصاعد العنف بالضفة الغربية واستمرار الحرب على غزة، أكد متحدث الخارجية الفرنسية، أهمية هذا المؤتمر الدولي، الذي يعكس مواقف فرنسا الثابتة إزاء القضية الفلسطينية.
وأشار كونفافرو إلى المساعي الفرنسية الحثيثة لإيقاف الحرب في فلسطين، معربا عن تطلع باريس للتوصل إلى حل فعلي مستدام لإيجاد دولتين في المستقبل، مشددا على ضرورة صياغة مسودة تضع حجر الأساس في إطار سياسي مقترح لإنهاء الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي.
وأضاف أن باريس تضع القضية الفلسطينية وإنهاء الصراع عبر حل الدولتين على رأس أولوياتها، لافتا أن هذا المقترح يعد السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي وتحقيق السلام في الضفة الغربية.
وشدد متحدث الخارجية الفرنسية على ضرورة الضغط على إسرائيل لإنهاء الصراع وتطبيق حل الدولتين وإحياء مسار السلام، خاصة بعد اعتراف أكثر من 46 دولة بفلسطين.
وحول جرائم المستوطنين في الضفة الغربية، كشف كونفافرو عن وجود إجراءات لتشديد العقوبات على المستوطنين مع الحرص على تنفيذها على أرض الواقع، لافتا إلى أنه تم إبلاغ إسرائيل خلال المحادثات التي جرت خلال الايام الماضية في الامم المتحدة وكندا بإحالة قادة المستوطنين للمحاكمة وتحميلهم المسؤولية الكاملة، بما يحدث من انتهاكات في الضفة الغربية.





