رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

وكالة الطاقة الأمريكية تحذر من تراجع مخزونات النفط العالمية لأقل مستوياتها

بوابة روز اليوسف

حذّرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA)، من أن مخزونات النفط الخام لدى أكبر اقتصاديات العالم تتجه نحو تسجيل أدنى مستوياتها منذ عام 2003 على أقل تقدير؛ حيث يتم السحب من الاحتياطيات بمعدلات قياسية لتعويض النقص الحاد فى الإنتاج الناجم عن الحرب فى إيران.
 


وأوضحت الوكالة، فى تقريرها الشهرى لتوقعات الطاقة قصيرة المدى، أن إجمالى مخزونات النفط لدى دول منظمة التعاون الاقتصادي(OECD) سينخفض إلى ما دون 2.3 مليار برميل بحلول ديسمبر المقبل.
 


ويستند هذا التنبؤ القاتم إلى فرضية الإدارة الحالية بأن حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز الاستراتيجى من غير المرجح أن تعود إلى مستوياتها الطبيعية التى كانت عليها قبل النزاع حتى أوائل عام 2027.
 


وأكدت الوكالة أن المخزون الاحتياطى لدول المنظمة لم يسبق له الهبوط إلى هذا المستوى المتدنى منذ أن بدأت الإدارة فى الاحتفاظ بالسجلات الرسمية وتدوين البيانات فى عام 2003.
 


أشارت إدارة معلومات الطاقة إلى أن هذا السحب المتسارع من المخزونات والموجه لتعويض خسارة نحو 11 مليون برميل يومياً من إمدادات الشرق الأوسط المفقودة يمهد الأرضية والأساس لارتفاع حاد ووشيك فى أسعار النفط العالمية خلال الأشهر المقبلة.
 


ورغم أن التقارير الأخيرة التى أفادت باقتراب الولايات المتحدة الأمريكية وإيران من التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز (الممر المائى الحيوى الذى يعبره نحو 20 % من شحنات النفط العالمية) قد ضغطت على الأسعار هبوطاً فى الأسابيع الماضية، فإن الواقع الميدانى يشير إلى عكس ذلك.
 


وعقبت الإدارة فى تقريرها لم يتم إبرام الاتفاق بشكل نهائي؛ إذ لا يزال معظم إنتاج النفط فى المنطقة متوقفاً، وتواصل  مخزونات النفط العالمية تراجعها وهبوطها المستمر لتلبية مستويات الطلب الحالية»، وتتوقع الوكالة أن يبلغ متوسط أسعار خام برنت العالمى القياسى نحو 105 دولارات للبرميل فى السوق الفورية خلال شهرى يونيو ويوليو، وهو مستوى يتجاوز بكثير أسعار العقود الآجلة التى جرى تداولها عند 91.60 دولار للبرميل.
 


وأضافت: «بسبب حجم السحب الضخم من المخزونات العالمية، فإننا نتوقع بقاء أسعار النفط مرتفعة حتى تعود تدفقات النفط العالمية إلى مستوياتها الطبيعية وإعادة بناء المخزونات».

 

نقلًا عن مجلة روزاليوسف

تم نسخ الرابط