مركز بحوث الشواطئ لأول مرة في بورسعيد.. استعدادات مكثفة لتأمين المصطافين خلال العطلة الأسبوعية
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإقبال على الشواطئ خلال عطلة نهاية الأسبوع، رفعت محافظة بورسعيد درجة الاستعداد القصوى بشواطئ بورسعيد وبورفؤاد، في خطوة تستهدف تعزيز إجراءات السلامة والأمان وحماية المواطنين والزائرين، وسط متابعة ميدانية مستمرة من الأجهزة التنفيذية وانتشار مكثف لفرق الإنقاذ على امتداد الشواطئ.
وشهدت الشواطئ انتشار المنقذين بطول الساحل لمتابعة حركة المصطافين والتدخل الفوري في حالات الطوارئ، إلى جانب الدفع بالمعدات والسيارات اللازمة ورفع جاهزية جميع عناصر منظومة الإنقاذ، بما يضمن سرعة الاستجابة لأي بلاغات أو مواقف طارئة قد تشهدها الشواطئ خلال فترات الذروة.
وفي خطوة تعد الأولى من نوعها على مستوى المحافظة، تواجد فريق من مركز بحوث الشواطئ التابع لوزارة الموارد المائية والري لإجراء دراسات ميدانية حول حركة التيارات المائية والدوامات البحرية، بهدف دعم منظومة التأمين بالشواطئ وتحديد المناطق الآمنة للسباحة وفق أسس علمية دقيقة، بما يسهم في تقليل المخاطر المحتملة ورفع مستويات الأمان لرواد الشواطئ.
وأكدت إنجي موسى مدير الشاطئ والمصيف، أن هناك تعليمات مشددة باستمرار المتابعة الميدانية والتنسيق الكامل بين الجهات المعنية وفرق الإنقاذ، مشيرة إلى أنه تم الدفع بكافة الإمكانيات البشرية والفنية اللازمة لتأمين الشواطئ خلال موسم الصيف.
وأضافت أن إدارة الشاطئ والمصيف تتابع بشكل مستمر حركة المصطافين ومستوى الخدمات المقدمة، مع الالتزام الكامل بتطبيق اشتراطات السلامة والأمان حفاظًا على أرواح المواطنين وتوفير بيئة آمنة ومناسبة لقضاء أوقات الترفيه والاستجمام.








وتعكس هذه الإجراءات حرص محافظة بورسعيد على تطوير منظومة الشواطئ ورفع كفاءة الخدمات المقدمة بها، خاصة مع تزايد أعداد الزائرين خلال فصل الصيف، بما يعزز من مكانة شواطئ بورسعيد وبورفؤاد كواحدة من أبرز المقاصد الترفيهية والسياحية على ساحل البحر المتوسط، ويضمن توفير أعلى درجات الأمان لروادها.









