معلمة الشرقية: تصالحت أمام التحقيقات مراعاةً للظروف.. وما زلت أطالب برد اعتباري
كشفت السيدة دعاء، المعلمة التي تعرضت للاعتداء من جانب ولية أمر داخل فناء مدرسة ناصر بن عبدالله المسند للتعليم الأساسي بقرية الديدامون التابعة لمركز فاقوس بمحافظة الشرقية، عن مستجدات جديدة في الواقعة التي أثارت تفاعلاً واسعًا خلال الأيام الماضية.
وقالت دعاء في تصريحات خاصة، إنها لم تتنازل عن حقها بشكل كامل، مؤكدة أن التصالح الذي تم أمام جهات التحقيق جاء فقط مراعاة للظروف الإنسانية للسيدة المتهمة وحتى لا تتعرض للحبس، وذلك بعد تدخل عدد من كبار وشخصيات القرية إلى جانب شقيقها لإقناعها بإنهاء الأزمة مؤقتًا.
وأوضحت أنها لا تزال متمسكة بحقها الأدبي والمعنوي، مشيرة إلى انتظارها عقد جلسة عرفية بحضور كبار العائلات ورموز القرية للوصول إلى حل يضمن رد اعتبارها وإنهاء الخلاف بصورة تحفظ كرامتها.
وكانت النيابة العامة قد قررت إخلاء سبيل المتهمة عقب التصالح بين الطرفين، وذلك بعد تداول مقطع فيديو يوثق واقعة الاعتداء داخل المدرسة أثناء انعقاد امتحانات الشهادة الإعدادية، ما أثار حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأظهرت التحريات أن المجني عليها تعمل معلمة بإحدى المدارس الإعدادية، كما أنها كانت موجودة بالمدرسة بصفتها ولية أمر لطالبة تؤدي الامتحانات، بينما تبين أن الطرف الآخر ربة منزل ومقيمة بدائرة مركز فاقوس.
وبحسب أقوال الطرفين، فإن الواقعة بدأت إثر خلاف نشب داخل المدرسة بعد رفض ابنة المعلمة مساعدة قريبة للطرف الآخر في الغش خلال الامتحان، الأمر الذي تسبب في تطور المشادة الكلامية إلى مشاجرة انتهت بواقعة التعدي.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمة، التي أقرت خلال التحقيقات بارتكاب الواقعة، مؤكدة أن الخلاف نشأ بسبب الملابسات المشار إليها.



