أوغندا تندد بقيود السفر المفروضة عليها بسبب فيروس إيبولا
نددت الحكومة الأوغندية بقيود السفر التي فرضتها بعض الدول على مواطنيها بسبب تفشي فيروس إيبولا، معتبرة أن هذه الإجراءات غير عادلة في ظل نجاح البلاد في الحد من انتشار الفيروس.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المسؤولة الثانية في وزارة الصحة الأوغندية، ديانا أتوين، قولها في منشور عبر منصة إكس اليوم السبت: إن أوغندا تعاملت بشفافية كاملة مع الأزمة الصحية منذ بدايتها، مشيرة إلى أن السلطات الصحية سارعت إلى مشاركة المعلومات واتخاذ إجراءات صارمة حالت دون انتقال العدوى خارج حدود البلاد.
وفرضت عدة دول، من بينها الولايات المتحدة وكندا، قيوداً على دخول مواطني أوغندا، كما شملت الإجراءات مواطني الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان، في إطار التدابير الاحترازية لمنع انتشار الفيروس.
في المقابل، لا يزال الوضع أكثر خطورة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي أعلنت في الـ 15 من مايو الماضي تفشياً جديداً لفيروس إيبولا، هو السابع عشر في تاريخها ووفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية، تم تسجيل أكثر من 676 إصابة و136 حالة وفاة جراء المرض حتى الآن.
وكان مدير منظمة الصحة تيدروس أدانوم غيبريسوس أشاد الإثنين الماضي بالاستراتيجية التي تبنتها أوغندا في تعاملها مع الفيروس، لافتاً إلى “معدل وفيات أدنى من واحد في المئة”.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية شديدة الخطورة، وينتقل عبر المخالطة المباشرة للمصابين أو سوائل أجسامهم، وقد تسبب في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في القارة الأفريقية خلال العقود الخمسة الماضية.





