إدراج شركات صينية كبرى على القائمة العسكرية الأمريكية وبكين تلوح بالرد
أدرجت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) شركات تكنولوجيا صينية كبرى، في قائمة تُعتبر مُمولة للجيش الصيني، ما أثار استياءً قوياً من الصين التي هددت بالرد بحزم وقوة إذا لم تتم معاملة شركاتها بشكل عادل.
وذكرت شبكة “CNN” الاقتصادية، أن القائمة ضمت شركات صينية بارزة، من بينها علي بابا وبايدو، إلى جانب شركات السيارات الكهربائية بي واي دي ونيو، كما أضيف لاحقاً اثنان من أكبر مصنعي الألواح الشمسية عالمياً، وهما ترينا سولار وجيه إيه سولار.
ووفقاً للقانون الأمريكي، ستُمنع وزارة الدفاع الأمريكية ابتداء من 2027 من التعاقد المباشر مع الشركات المدرجة على القائمة، كما ستُفرض قيود على شراء منتجاتها أو خدماتها عبر أطراف ثالثة.
وفي بكين أكدت وزارة التجارة الصينية في بيان، أن الصين غير راضية تماماً عن هذا الإجراء وتعارضه بشدة كما حثّت الولايات المتحدة على التوقف فوراً عن ممارساتها الخاطئة، وسحب الإجراءات ذات الصلة على الفور، والعودة إلى المسار الصحيح لبناء علاقة استراتيجية بناءة ومستقرة بين الصين والولايات المتحدة.
وحذرت الوزارة من أنه إذا لم تُعامل الشركات الصينية بإنصاف، فإن بكين سترد حتماً بحزم وقوة، مضيفةً: إن الخطوة التي أقدم عليها البنتاغون تجاهلت التوافق الذي توصل إليه الزعيمان الصيني والأمريكي خلال مباحثاتهما الأخيرة في بكين.
ويأتي التحديث الصادر عن البنتاجون بديلاً عن قائمة نُشرت في أوائل عام 2025، وذلك بعد شهر من لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ الشهر الماضي في بكين، حيث حافظ الجانبان على هدنة هشة في الحرب التجارية بين البلدين.





