الإثنين 15 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

رئيس حزب الجيل: الاتفاق الأمريكي الإيراني انتصار لصوت العقل والحوار بالمنطقة

النائب ناجى الشهابي
النائب ناجى الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطي

رحب النائب ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، بالبيان الصادر عن وزارة الخارجية المصرية بشأن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدًا أن هذا الاتفاق يمثل تطورًا مهمًا نحو احتواء التوترات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة قوامها الحوار والدبلوماسية بدلًا من المواجهة العسكرية والصراعات المفتوحة.


وأشاد الشهابي، بالجهود المكثفة التي بذلتها الدولة المصرية، بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبالتنسيق مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، من أجل وقف الحرب، ومنع اتساع دائرة الصراع في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس الدور التاريخي لمصر باعتبارها ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة، وصاحبة مصلحة مباشرة في حماية شعوبها من ويلات الحروب والفوضى.


وقال رئيس حزب الجيل الديمقراطي: "إن مصر كانت على الدوام من أكثر الدول تمسكًا بخيار الحلول السياسية والدبلوماسية، ورفضت منذ اللحظة الأولى الانزلاق إلى منطق القوة العسكرية باعتباره لا يحقق سلامًا دائمًا، ولا يعالج جذور الأزمات، وهو ما أكده بيان وزارة الخارجية المصرية الذي جدد التمسك بمبادئ القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة والحوار والتفاوض كسبيل وحيد لتسوية النزاعات".


وأكد الشهابي، أن الاتفاق الأمريكي الإيراني يمثل انتصارًا لصوت العقل والحكمة، ويؤكد أن الحوار المباشر والتفاوض الجاد يظلان الطريق الأقصر والأكثر فاعلية لتحقيق الأمن والاستقرار، بعيدًا عن السياسات التي تؤدي إلى المزيد من التوتر والدمار واستنزاف مقدرات الشعوب.


كما أشاد الشهابي، بما وصفه بـ"الصمود الإيراني اللافت"، خلال المواجهة الأخيرة، مؤكدًا أن قدرة إيران على الحفاظ على تماسكها ومؤسساتها رغم الضغوط العسكرية والسياسية الهائلة عكست إرادة وطنية قوية، وتمسكًا بسيادتها واستقلال قرارها الوطني، الأمر الذي أسهم في تهيئة الظروف للوصول إلى تسوية سياسية توقف دوامة التصعيد، وتفتح المجال أمام الحلول الدبلوماسية.


وأضاف أن شعوب المنطقة، كانت تتطلع إلى إنهاء هذه الحرب التي حملت مخاطر جسيمة على أمن الشرق الأوسط واستقراره، وهددت الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة والملاحة الدولية، مشيرًا إلى أن نجاح الجهود السياسية في إنهاء المواجهة يجب أن يكون مقدمة لمعالجة باقي الأزمات المشتعلة في المنطقة.


وشدد الشهابي، على أن الأولوية الآن يجب أن تتجه إلى القضية الفلسطينية التي تظل القضية المركزية للأمة العربية، مؤيدًا ما جاء في بيان الخارجية المصرية من ضرورة إعادة تركيز الاهتمام الدولي على المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، في قطاع غزة والضفة الغربية، والعمل الجاد من أجل وقف العدوان، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، وإطلاق مسار سياسي يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.


واختتم الشهابي تصريحه، بالتأكيد على أن نجاح الاتفاق الأمريكي الإيراني يبرهن مجددًا على صحة الرؤية المصرية التي طالما دعت إلى تغليب لغة الحوار على منطق السلاح، وإلى بناء نظام إقليمي قائم على الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، بما يحقق الأمن والاستقرار والتنمية لشعوب المنطقة كافة.

تم نسخ الرابط