الثلاثاء 16 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

من هو طفل المغرب العجيب الذي أذهل البرازيل وأشعل صراع الأندية الأوروبية؟

بوابة روز اليوسف

خطف أيوب بوعدي، موهبة المنتخب المغربي ونادي ليل الفرنسي، الأضواء بقوة بعد ظهوره اللافت أمام البرازيل في افتتاح مشوار “أسود الأطلس” بكأس العالم 2026، ليفتح الباب أمام اهتمام عدد من عمالقة الدوري الإنجليزي الممتاز بالحصول على خدماته خلال الفترة المقبلة.

 

صاحب الـ18 عامًا قدّم واحدة من أبرز مبارياته بقميص المغرب، بعدما لعب دورًا كبيرًا في تعادل “أسود الأطلس” أمام البرازيل بنتيجة 1-1، في مواجهة شهدت إشادات واسعة بأداء لاعب الوسط الشاب، الذي كان حاضرًا في كل مناطق الملعب.

 

وأكد بوعدي في تصريحات لشبكة “ذا أثلتيك” أنه يركز بالكامل على مشواره مع المنتخب المغربي في كأس العالم، رغم الأنباء المتزايدة حول اهتمام أندية أوروبية كبرى بضمه، قائلاً:
“أنا سعيد باهتمام الأندية، لكن تركيزي الكامل الآن مع المغرب في كأس العالم”.

 

وشارك لاعب ليل في 42 مباراة خلال الموسم الماضي، ونجح في فرض نفسه كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية، رغم صغر سنه، كما يرتبط بعقد مع ناديه الفرنسي حتى صيف 2029.

 

وأشادت صحيفة “ماركا” الإسبانية بما قدمه اللاعب أمام البرازيل، مؤكدة أن الأضواء التي كانت تتجه في مونديال 2022 نحو عز الدين أوناحي، تحولت في نسخة 2026 إلى أيوب بوعدي، صاحب القميص رقم 6.

 

النجم البرازيلي روماريو كان من أبرز المعجبين بما قدمه اللاعب المغربي، بعدما قال عقب المباراة:
“بوعدي أدهشني كثيرًا.. يتحرك في كل مكان ويملك شخصية لاعب كبير رغم عمره الصغير”.

 

أرقام بوعدي أمام البرازيل عكست حجم تأثيره داخل الملعب، بعدما قطع 11.87 كيلومترًا، وكان الأكثر لمسًا للكرة بين لاعبي المغرب، والأكثر تمريرًا ناجحًا، إلى جانب مساهماته الدفاعية الكبيرة في افتكاك واعتراض الكرات.

 

وبات اسم اللاعب المغربي الشاب مرتبطًا بعدة أندية إنجليزية كبرى، في ظل المستويات التي يقدمها مؤخرًا سواء مع ليل الفرنسي أو منتخب المغرب، ليواصل “طفل المغرب العجيب” كتابة اسمه كواحد من أبرز اكتشافات مونديال 2026.

تم نسخ الرابط