كأس العالم 2026| منذر الكبير يقترب من قيادة تونس بعد الهزيمة القاسية أمام السويد
تشهد أروقة الاتحاد التونسي لكرة القدم حالة من الارتباك الشديد بعد الخسارة الثقيلة التي تلقاها منتخب تونس أمام السويد بخمسة أهداف مقابل هدف في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، ما فتح الباب أمام تغييرات فنية عاجلة داخل الجهاز الفني لنسور قرطاج خلال الساعات الأخيرة.
هزيمة قاسية تهز منتخب تونس في المونديال
افتتح منتخب تونس مشاركته في كأس العالم 2026 بنتيجة صادمة أمام منتخب السويد، حيث تلقى خسارة كبيرة بخمسة أهداف مقابل هدف، ما أثار موجة واسعة من الغضب داخل الشارع الرياضي التونسي.
وجاءت هذه النتيجة لتضع الجهاز الفني بقيادة صبري لموشي تحت ضغوط كبيرة، وسط انتقادات حادة للأداء الفني والتكتيكي للفريق خلال المباراة.
تحركات عاجلة داخل الاتحاد التونسي
وفقًا لتقارير إعلامية تونسية، وعلى رأسها إذاعة “جوهرة أف أم”، فإن الاتحاد التونسي لكرة القدم بدأ بالفعل دراسة خيار إقالة المدرب صبري لموشي، بعد البداية المخيبة في البطولة.
وأشارت المصادر إلى أن هناك اتجاهًا قويًا داخل المكتب الجامعي نحو عقد اجتماع طارئ خلال الساعات المقبلة من أجل حسم مصير الجهاز الفني بشكل نهائي.
منذر الكبير الأقرب لقيادة نسور قرطاج
في ظل هذه التطورات، برز اسم المدرب التونسي منذر الكبير كأبرز المرشحين لتولي القيادة الفنية لمنتخب تونس خلال باقي مشواره في كأس العالم 2026.
وتشير المعطيات إلى أن منذر الكبير يحظى بدعم داخل الاتحاد، باعتباره خيارًا مناسبًا لقيادة الفريق في هذه المرحلة الحساسة، خاصة أنه يمتلك خبرة سابقة مع المنتخب التونسي.
خيارات بديلة مطروحة داخل الاتحاد
كما تم طرح اسم النجم الدولي السابق وهبي الخزري كأحد الخيارات المحتملة لتولي المسؤولية الفنية بشكل مؤقت حتى نهاية البطولة، في حال تم اتخاذ قرار رسمي بإقالة الجهاز الفني الحالي.
وتؤكد التقارير أن هناك رغبة واضحة داخل الاتحاد في التحرك السريع لتصحيح المسار قبل فوات الأوان، في ظل صعوبة المجموعة وضيق الوقت خلال البطولة.
مستقبل صبري لموشي على المحك
باتت أيام المدرب صبري لموشي معدودة على رأس القيادة الفنية لمنتخب تونس، بعد 90 دقيقة فقط من انطلاق مشوار الفريق في المونديال، وسط تراجع حاد في النتائج والأداء.
وتنتظر الجماهير التونسية قرارًا حاسمًا خلال الساعات المقبلة، في ظل حالة من الغضب بعد الخسارة الثقيلة أمام السويد.



