نواب: ثورة 30 يونيو أسقطت مشروع الجماعة الإرهابية ورسخت الدولة الوطنية وحمت هوية مصر
أكد عدد من أعضاء مجلس النواب أن ثورة 30 يونيو مثلت نقطة تحول تاريخية في مسار الدولة المصرية، بعدما نجح الشعب في إسقاط مشروع جماعة الإخوان الإرهابية واستعادة مؤسسات الدولة والحفاظ على هويتها الوطنية.
وشددوا على أن الثورة جسدت إرادة شعبية خالصة لحماية الوطن، ورسخت دعائم الدولة الوطنية، وأطلقت مرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية، مؤكدين أن معركة الوعي ستظل الركيزة الأساسية لمواجهة الشائعات والأفكار المتطرفة والحفاظ على ما تحقق من إنجازات.
- أنقذت الدولة من مشروع الجماعة الإرهابية
من جانبه، أكد الدكتور طارق المحمدي، وكيل لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب، أن ثورة 30 يونيو كانت لحظة تاريخية فارقة أنقذت الدولة المصرية من مشروع الجماعة الإرهابية الذي استهدف مؤسساتها وهويتها الوطنية، مشيرًا إلى أن المصريين أدركوا مبكرًا خطورة توظيف الدين لتحقيق أهداف سياسية، فكان موقفهم حاسمًا في الدفاع عن الدولة الوطنية ومؤسساتها الدستورية.
وأوضح المحمدي أن الجماعة الإرهابية اعتمدت على خطاب قائم على التضليل وإثارة الشكوك ومحاولة تقسيم المجتمع، إلا أن الشعب المصري أثبت وعيًا كبيرًا وقدرة على التمييز بين الحقائق والأكاذيب.
وأضاف أن الدولة نجحت في مواجهة هذه المخططات من خلال تعزيز الاستقرار وترسيخ قيم المواطنة واحترام القانون، بما حافظ على تماسك المجتمع المصري.
وأشار وكيل لجنة الشؤون الدينية إلى أن المؤسسات الدينية والوطنية لعبت دورًا مهمًا في نشر الفكر الوسطي ومواجهة الأفكار المتطرفة التي حاولت الجماعة الترويج لها، مؤكدًا أن معركة الوعي لا تقل أهمية عن أي معركة أخرى، لأنها تستهدف حماية العقول من محاولات التضليل والتشويه التي تمارسها الجماعات المتطرفة.
وأضاف أن الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع في مختلف القطاعات تمثل ردًا عمليًا على حملات التشكيك التي تروج لها الجماعة الإرهابية، مؤكدًا أن الشعب المصري أصبح أكثر إدراكًا لطبيعة التحديات التي تواجه الدولة، وشدد على أهمية استمرار العمل الوطني المشترك للحفاظ على ما تحقق من استقرار وتنمية وتعزيز مناعة المجتمع ضد الشائعات والأفكار الهدامة.
- أسقطت مشروع الجماعة الإرهابية ورسخت الدولة الوطنية
فيما، أكد النائب إبراهيم الديب، عضو مجلس النواب، أن ثورة 30 يونيو كانت بمثابة إعلان شعبي حاسم برفض مشروع الجماعة الإرهابية التي حاولت السيطرة على مؤسسات الدولة وتغيير هويتها الوطنية، مشيرًا إلى أن المصريين قدموا نموذجًا استثنائيًا في الدفاع عن وطنهم عندما خرجوا بالملايين للمطالبة باستعادة الدولة والحفاظ على مؤسساتها.
وأوضح الديب أن الجماعة الإرهابية لم تتوقف منذ سقوطها عن استخدام الشائعات والأكاذيب كأدوات رئيسية لمحاولة التشكيك في نجاحات الدولة المصرية، إلا أن هذه المحاولات فشلت أمام وعي المواطنين وثقتهم في مؤسساتهم الوطنية.
وأضاف أن الشعب المصري أثبت قدرة كبيرة على كشف المخططات التي تستهدف زعزعة الاستقرار وإثارة الفوضى.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الماضية في تحقيق إنجازات كبيرة على مختلف المستويات، سواء في مجال البنية التحتية أو التنمية الاقتصادية أو الحماية الاجتماعية، وهو ما عزز قوة الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، مؤكدًا أن هذه الإنجازات تمثل أفضل رد على حملات التشكيك التي تروج لها الجماعة الإرهابية.
وأضاف الديب أن معركة الوعي ستظل أحد أهم محاور حماية الدولة الوطنية، داعيًا إلى استمرار جهود التوعية وتعزيز الثقافة الوطنية بين مختلف فئات المجتمع، مؤكدًا أن الشعب المصري سيظل الحصن المنيع للدولة، وأن ما تحقق في 30 يونيو سيبقى شاهدًا على قدرة المصريين على حماية وطنهم وإفشال أي مخططات تستهدف أمنه واستقراره.
- أعادت القرار للشعب وأنقذت الدولة من مخططات الجماعة الإرهابية
وفي ذات السياق، أكد النائب محمد عبدة، عضو مجلس النواب، أن ثورة 30 يونيو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر الحديث، بعدما نجح الشعب المصري في استعادة دولته والحفاظ على هويتها الوطنية في مواجهة مخططات جماعة الإخوان الإرهابية التي سعت إلى اختطاف مؤسسات الدولة وتغيير طبيعتها.
وقال عبدة إن الملايين الذين خرجوا إلى الميادين في مختلف أنحاء الجمهورية قدموا نموذجًا فريدًا في الدفاع عن الوطن، مؤكدًا أن الإرادة الشعبية كانت العامل الحاسم في تصحيح المسار وإنقاذ البلاد من حالة الانقسام والفوضى التي كانت تهدد استقرارها ومستقبل أجيالها.
وأوضح عضو مجلس النواب أن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد احتجاج سياسي على أداء جماعة بعينها، وإنما كانت ثورة شعبية شاملة لحماية الدولة الوطنية ومؤسساتها الدستورية، مشيرًا إلى أن المصريين أدركوا مبكرًا حجم المخاطر التي كانت تحيط بالبلاد نتيجة سياسات الجماعة الإرهابية ومحاولاتها السيطرة على مفاصل الدولة.
وأضاف أن الشعب المصري أثبت في تلك اللحظة التاريخية أنه يمتلك وعيًا عميقًا بطبيعة التحديات التي تواجه وطنه، وأنه قادر على اتخاذ القرار الصحيح في التوقيت المناسب للحفاظ على أمنه القومي ووحدته الوطنية.
وأشار إلى أن السنوات التي أعقبت الثورة شهدت استعادة الاستقرار السياسي والأمني، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على قدرة الدولة على تنفيذ خططها التنموية ومشروعاتها القومية الكبرى.
ولفت إلى أن ما تحقق من إنجازات في قطاعات البنية التحتية والنقل والطاقة والإسكان يعكس حجم التحول الذي شهدته الدولة المصرية منذ عام 2013، مؤكدًا أن تلك الإنجازات ما كانت لتتحقق لولا استعادة الاستقرار وإرادة البناء التي انطلقت عقب الثورة.
وشدد النائب محمد عبدة على أن ذكرى 30 يونيو تمثل مناسبة وطنية لتجديد العهد بالحفاظ على الدولة ومكتسباتها، والعمل على مواجهة التحديات الراهنة بنفس الروح الوطنية التي تحلى بها المصريون خلال تلك المرحلة الفارقة، مؤكدًا أن الشعب المصري سيظل الحارس الحقيقي لوطنه، وأن وحدة الصف الوطني والالتفاف حول مؤسسات الدولة يمثلان الضمانة الأساسية لاستكمال مسيرة التنمية وتحقيق المزيد من الإنجازات في مختلف المجالات.







