بعد كارثة السويد.. هل يقود رينارد ثورة التصحيح مع تونس في المونديال؟
اتخذت الجامعة التونسية لكرة القدم، قرارًا حاسمًا بإسناد القيادة الفنية لمنتخب تونس إلى المدرب الفرنسي المخضرم هيرفي رينارد، في محاولة لإنقاذ مشوار "نسور قرطاج" في بطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وذلك عقب الإطاحة بالمدرب صبري لموشي بعد البداية الكارثية لنسور قرطاج، وفقًا للصحف التونسية.
وجاء قرار الجامعة التونسية لكرة القدم، بعد أقل من 24 ساعة على الخسارة الثقيلة التي تلقتها تونس أمام السويد بنتيجة 5-1 في الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة، وهي الهزيمة التي أثارت موجة واسعة من الغضب داخل الشارع الرياضي التونسي، ووضعت الجهاز الفني السابق تحت ضغوط هائلة انتهت برحيله عن منصبه.
وكان لموشي قد تولى تدريب المنتخب التونسي مطلع عام 2026 بعقد يمتد حتى عام 2028، خلفًا لسامي الطرابلسي، إلا أن تجربته انتهت سريعًا بعد ظهور باهت في المباراة الافتتاحية للمونديال، حيث بدا المنتخب عاجزًا عن مجاراة الإيقاع السويدي على المستويين الفني والبدني.
وتعول الجامعة التونسية لكرة القدم، على الخبرة الكبيرة التي يمتلكها هيرفي رينارد في قيادة المنتخبات الوطنية، إذ يعد أحد أنجح المدربين الذين عملوا في القارة الأفريقية خلال العقدين الأخيرين، بعدما قاد منتخب زامبيا للتتويج بكأس الأمم الأفريقية عام 2012، قبل أن يكرر الإنجاز مع منتخب كوت ديفوار عام 2015، كما خاض تجارب بارزة مع منتخبات المغرب والسعودية وأيضًا المنتخب الفرنسى للسيدات.
وتأتي الاستعانة برينارد في توقيت بالغ الحساسية، حيث لا يزال منتخب تونس يحتفظ بفرصة حسابية للمنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور التالي، لكنه يحتاج إلى استعادة الثقة سريعًا قبل المواجهتين المقبلتين في دور المجموعات، بعد أن تلقى ضربة قوية في الجولة الافتتاحية أثرت على حظوظه بشكل كبير .









