الخميس 18 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

ونسفت أكذوبة "السلمية"..

"السادات": 30 يونيو أسقطت الأقنعة وكشفت الوجه الحقيقي لجماعة الإخوان

الدكتور عفت السادات
الدكتور عفت السادات رئيس حزب السادات الديمقراطي

أكد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن ثورة 30 يونيو مثّلت لحظة فارقة في التاريخ المصري الحديث، ليس فقط لأنها أنهت حكم جماعة الإخوان، ولكن لأنها أسقطت بالكامل الصورة المزيفة التي حاولت الجماعة تسويقها لسنوات طويلة أمام الغرب، باعتبارها حركة “مدنية سلمية”، بينما كانت في الواقع تنظيمًا قائمًا على التوظيف السياسي للدين والسعي للتمكين والسيطرة.

 

  • ما قبل 30 يونيو لم يكن سوي مرحلة "تجميل سياسي"


وقال الدكتور عفت السادات، إن ما قبل 30 يونيو لم يكن سوى مرحلة “تجميل سياسي”، مارستها الجماعة بمهارة إعلامية ودعائية موجهة للخارج، حيث نجحت لفترة في خداع بعض الدوائر الغربية عبر خطاب مزدوج، يظهر الاعتدال في العلن بينما يخفي مشروعًا إقصائيًا يقوم على التنظيم السري والولاءات المغلقة، مشيرًا إلى أن ثورة الشعب المصري كشفت هذا التناقض بشكل لا يقبل التأويل.

 

  • خروج الملايين في 30 يونيو إعلانًا شعبيًا واضحًا برفض مشروع الاستحواذ على الدولة

وأوضح، أن خروج الملايين في 30 يونيو لم يكن مجرد احتجاج سياسي، بل كان إعلانًا شعبيًا واضحًا برفض مشروع قائم على الاستحواذ على الدولة، وتفكيك مؤسساتها لصالح تنظيم عابر للحدود، لافتًا إلى أن هذا المشهد الشعبي الضخم نسف بالكامل الرواية التي حاولت الجماعة ترسيخها في الغرب عن كونها طرفًا ديمقراطيًا يمكن دمجه في الحياة السياسية.

 

  • سقوط خطاب السلمية المزعوم من قبل الجماعة

وأضاف السادات، أن الجماعة سقطت في اختبار الدولة، وسقط معها خطاب “السلمية المزعومة” الذي طالما تم الترويج له، حيث أثبتت التجربة أن هذا الخطاب لم يكن سوى غطاء تكتيكي، بينما كان السلوك على الأرض يعكس نزعة صدامية ورفضًا لقواعد الدولة الوطنية الحديثة.

 

  • 30 يونيو كشفت الجماعة الإرهابية في الداخل والخارج

وأشار إلى أن ما كشفته ثورة 30 يونيو لم يكن فقط على المستوى الداخلي، بل امتد إلى الخارج، حيث بدأت العديد من الدول والمؤسسات الدولية تعيد تقييم فهمها لطبيعة الجماعة، بعد أن اتضح التناقض بين خطابها الموجه للخارج وممارساتها على الأرض، وهو ما أدى إلى انهيار جزء كبير من الصورة الذهنية التي حاولت الجماعة بناؤها عبر سنوات طويلة من العمل الدعائي.

 

  • التاريخ السري للجماعة الإرهابية أصبح مكشوفًا

وأكد وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن التاريخ “السري” للجماعة، القائم على التنظيمات المغلقة والسمع والطاعة والتمكين التدريجي داخل مؤسسات الدولة، أصبح مكشوفًا بعد 30 يونيو، ولم يعد ممكنًا إعادة تسويقه أو تغليفه بشعارات سياسية براقة، مشيرًا إلى أن وعي الشعب المصري كان العامل الحاسم في إسقاط هذا المشروع وإعادة الدولة إلى مسارها الطبيعي.

 

  • 30 يونيو سيظل علامة فاصلة في  مواجهة جماعات توظف الدين

وشدد رئيس حزب السادات الديمقراطي، على أن ثورة 30 يونيو ستظل علامة فاصلة في مواجهة جماعات توظف الدين سياسيًا، وأنها أعادت الاعتبار لفكرة الدولة الوطنية، ورسخت أن وعي الشعوب هو السد الحقيقي أمام محاولات اختطاف الأوطان تحت أي شعارات زائفة.

 

تم نسخ الرابط