كأس العالم 2026| حصيلة المنتخبات العربية في الجولة الأولى.. تعادلات مشرفة وخيبات دفاعية وآمال قائمة بالتأهل
أسدل الستار على مباريات الجولة الأولى للمنتخبات العربية في كأس العالم 2026، وسط نتائج متباينة بين الأداء والنتائج، بعدما فشلت المنتخبات العربية الثمانية في تحقيق أي انتصار خلال ضربة البداية، مكتفية بأربعة تعادلات مقابل أربع هزائم، لكنها قدمت في بعض المباريات مستويات فنية لافتة أبقت آمال التأهل إلى الدور التالي قائمة قبل الجولتين الحاسمتين المتبقيتين.
حصيلة المنتخبات العربية بعد الجولة الأولى
شهدت الجولة الأولى مشاركة ثمانية منتخبات عربية، جاءت نتائجها على النحو التالي:
0 انتصارات.
4 تعادلات.
4 هزائم.
تسجيل 7 أهداف.
استقبال 19 هدفًا.
كما نجحت سبعة منتخبات عربية في هز الشباك، بينما كان منتخب الجزائر الوحيد الذي فشل في التسجيل خلال الجولة الافتتاحية.
ولم يتمكن أي منتخب عربي من الحفاظ على نظافة شباكه، بعدما استقبلت جميع المنتخبات أهدافًا في الجولة الأولى.
الأضعف دفاعيًا في الجولة الأولى
عانت بعض المنتخبات العربية دفاعيًا بشكل واضح، وجاء ترتيب أكثر المنتخبات استقبالًا للأهداف كالتالي:
تونس: 5 أهداف.
العراق: 4 أهداف.
الجزائر: 3 أهداف.
الأردن: 3 أهداف.
قطر صاحبة الريمونتادا العربية الوحيدة
سجل المنتخب القطري الحالة العربية الوحيدة التي شهدت العودة في النتيجة وتحقيق التعادل بعد التأخر.
في المقابل، نجح منتخبا الأردن والعراق في العودة خلال مبارياتهما، لكنهما لم ينجحا في الحفاظ على النتيجة وتعرضا للخسارة في النهاية.
أما منتخبات مصر والمغرب والسعودية فقد تقدمت في النتيجة خلال مبارياتها، لكنها فشلت في الحفاظ على التقدم واكتفت بالتعادل.
أهداف عكسية حرمت العرب من نقاط ثمينة
شهدت الجولة الأولى تسجيل هدفين عكسيين أثرا بشكل مباشر على نتائج المنتخبات العربية.
محمد هاني سجل بالخطأ في مرمى منتخب مصر أمام بلجيكا، ما حرم الفراعنة من فوز تاريخي.
يزن العرب سجل هدفًا عكسيًا خلال مواجهة الأردن والنمسا، ليفقد النشامى نقطة ثمينة.
مصر والأردن الأكثر إقناعًا هجوميًا
على المستوى الهجومي، قدم منتخبا مصر والأردن أفضل أداء عربي من حيث صناعة الفرص والوصول إلى المرمى مقارنة بعدد الفرص المتاحة لهما.
في المقابل، اعتبر كثير من المتابعين أن منتخب المغرب قدم أفضل أداء تكتيكي عربي خلال الجولة الأولى، بعدما نجح في الحد من خطورة البرازيل وتقليص الفرص الهجومية للمنافس، رغم محدودية الفرص التي صنعها هجوميًا.
منتخبات فاجأت الجماهير وأخرى خيبت الآمال
برز منتخبا مصر والأردن كأكثر المنتخبات العربية التي تجاوزت التوقعات بأداء قوي ومنافس أمام خصوم يملكون خبرات كبيرة.
في المقابل، كان منتخب تونس من أكثر المنتخبات التي خيبت آمال جماهيرها بعد الخسارة الثقيلة أمام السويد، وسط انتقادات كبيرة للأداء وغياب الروح القتالية.
أرقام وإحصائيات عربية لافتة
شهدت الجولة الأولى عدة أرقام مميزة، أبرزها:
علي علوان أصبح أول لاعب أردني يسجل في تاريخ مشاركات النشامى بكأس العالم.
أيمن حسين سجل ثاني هدف للعراق في تاريخ المونديال.
بوعلام خوخي سجل أحد أهداف قطر في البطولة.
مصطفى شوبير أصبح أول لاعب مصري يشارك في كأس العالم بعدما سبق لوالده أحمد شوبير تمثيل الفراعنة في المونديال.
إمام عاشور أصبح أول لاعب مصري يسجل في كأس العالم للأندية وكأس العالم للمنتخبات.
كما لفت الانتباه أن اثنين من اللاعبين الذين سجلوا للمنتخبات العربية سبق لهما ارتداء قميص نادي الخور القطري، وهما علي علوان وأيمن حسين.
أزمة بدنية واضحة في الدقائق الأخيرة
أظهرت مباريات الجولة الأولى تأثر معظم المنتخبات بالعامل البدني خلال الربع ساعة الأخيرة، خاصة المنتخبات العربية التي استقبل بعضها أهدافًا حاسمة في الدقائق الأخيرة من المباريات.
كما لم تحصل أي من المنتخبات العربية على ركلة جزاء خلال الجولة الأولى، بينما احتُسبت ركلتا جزاء ضد منتخبي قطر والأردن.
تقييم حراس المرمى
شهدت الجولة الأولى تألق عدد من الحراس العرب، حيث برز:
مصطفى شوبير (مصر)
محمود أبو ندى (قطر).
محمد العويس (السعودية).
في المقابل، تعرض بعض الحراس لانتقادات كبيرة بسبب الأداء الدفاعي والأهداف المستقبلة، وعلى رأسهم:
لوكا زيدان (الجزائر).
الشماخ (تونس).
هل ما زالت فرص التأهل قائمة؟
رغم غياب الانتصارات العربية في الجولة الأولى، فإن النظام الجديد لكأس العالم يمنح فرصة كبيرة للتأهل سواء عبر المركزين الأول والثاني أو ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.
وتبقى حظوظ العديد من المنتخبات العربية قائمة بقوة قبل الجولتين المقبلتين، خاصة في ظل المستويات الجيدة التي قدمتها منتخبات مصر والمغرب والسعودية والأردن وقطر، ما يجعل المنافسة مفتوحة على أكثر من بطاقة تأهل إلى الأدوار الإقصائية.



