مجموعة السبع: نرحب بالتقدم المحرز في حرب إيران.. ونتعهد بفرض عقوبات جديدة على روسيا
رحّب قادة مجموعة السبع بالتطورات الإيجابية والفرصة الراهنة في الشرق الأوسط للتوصل إلى إنهاء للصراع بين الولايات المتحدة وإيران، كما جددوا التزامهم بفرض حزمة جديدة من العقوبات على روسيا بسبب حربها في أوكرانيا.
وأصدر قادة المجموعة، اليوم الأربعاء، بيانًا حول القضايا الجيوسياسية، رحبوا فيه بالاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران، بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبدعم من الدول الوسيطة، مؤكدين أن الاتفاق يمثل فرصة تاريخية للحيلولة دون امتلاك إيران أسلحة نووية والتصدي للتحديات المرتبطة بأنشطتها الإقليمية والصاروخية، كما شددوا على دعمهم للاتفاق واستعدادهم للإسهام في تنفيذه.
وجاء في البيان: "نؤكد مجددًا أن حق المرور العابر دون قيود أو رسوم هو حجر الزاوية في التجارة الدولية. نتفق على أن المبادرة الدفاعية متعددة الجنسيات والمستقلة بقيادة فرنسا والمملكة المتحدة، يُمكن أن تلعب دورًا مهما في تسهيل استئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز من خلال حماية السفن التجارية، وطمأنة شركات الشحن التجاري، ودعم التحقق من إزالة جميع الألغام".
وأعرب القادة عن تأييدهم الشديد لاتفاق دبلوماسي شامل وقوي، والذي يُعد امتداداً لمذكرة التفاهم التي أبرمها الرئيس ترامب، بما يُسهم في تحقيق السلام والأمن للجميع في المنطقة، مؤكدين على ضرورة إجراء مفاوضات بهذا الشأن لمعالجة التهديدات التي تُشكلها إيران في المنطقة وخارجها، وضمان عدم حصولها على سلاح نووي.
وتابع القادة في البيان: "نتفق على أن هذه المفاوضات ستستفيد من مساهمات الشركاء الإقليميين والدوليين المعنيين، بما في ذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ونؤكد مجدداً أن إيران لن تحصل على سلاح نووي“.
وأضاف البيان: "نلتزم بتسريع تنويع مسارات إمدادات الطاقة للحد من المخاطر العالمية المرتبطة بمضيق هرمز، وزيادة مخزوننا من الطاقة.. ونُرحب بإمكانية مساهمة كندا بشكل كبير في توفير طاقة استيعابية إضافية للأسواق العالمية في السنوات القادمة".
وفي الوقت نفسه، تعهد قادة مجموعة السبع بفرض عقوبات جديدة على روسيا وسط تفاؤل بشأن السلام في أوكرانيا حيث جاء في البيان:" نقف صفًا واحدًا في دعمنا الثابت لأوكرانيا في دفاعها عن حريتها وسيادتها ووحدة أراضيها.. ولهذا اتفقنا على زيادة توريد قدرات الدفاع الجوي، وأنظمة إضافية، وصواريخ اعتراضية، وقدرات بعيدة المدى. كما أننا على استعداد للنظر في منح أوكرانيا ميزة التراخيص التي تسمح بزيادة إنتاجها العسكري".
كما أكد القادة أهمية أمن الطاقة، بناءً على احتياجات وأولويات السلطات الأوكرانية، كما تعهدوا على تقديم المزيد من الدعم لتجاوز البلاد فصل الشتاء المقبل.
وفي هذا السياق، اتفق القادة على زيادة العقوبات على روسيا، بما في ذلك تلك المفروضة على قطاعي النفط والغاز، حيث يروا أن هذه هي اللحظة المناسبة لاتخاذ تدابير إضافية، إذ أبرم الرئيس ترامب اتفاقًا يؤيدونه لإعادة فتح مضيق هرمز.
وفيما يتعلق بلبنان، دعم القادة، من خلال وقف فوري وقوي لإطلاق النار، جهود القيادة اللبنانية الرامية إلى نزع سلاح حزب الله، وحماية وحدة أراضي لبنان وسيادتها بضمانات أمنية دولية مناسبة.
وفي غزة، اتفق القادة على تسريع جهود الإغاثة الإنسانية وإعادة الإعمار، والتنفيذ السريع للتدابير السياسية والأمنية ذات الصلة، داعين في الوقت نفسه إلى إنهاء العنف في الضفة الغربية.
وفيما يتعلق بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، أكد القادة أهمية هذه المنطقة حرة ومفتوحة قائمة على سيادة القانون.
وجدد القادة معارضتهم لأي محاولات أحادية الجانب لتغيير الوضع الراهن، لا سيما بالقوة أو الإكراه، في بحر الصين الشرقي وبحر الصين الجنوبي وعبر مضيق تايوان، والتي لا ينبغي حلها إلا سلمياً عبر الحوار.
كما أعربوا عن قلقهم البالغ إزاء برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية الباليستية، وجددوا التزامهم بنزع السلاح النووي الكامل لكوريا الشمالية وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي.
ورحب القادة في ختام البيان بقمة التقارب العالمي من أجل النمو التي دعا إليها الرئيس الفرنسي ماكرون في 11 يونيو الجاري، بمشاركة الصين حيث أكدوا مجدداً الاهتمام المشترك بالتقارب مع الاقتصادات الكبرى الأخرى بشأن أسباب الاختلالات العالمية الكبيرة والمستمرة، وبضرورة معالجتها.



