انتخاب د. محمد العزب عضوًا بمجلس إدارة الاتحاد الدولي لمنظار عنق الرحم بفرنسا
أعلن الدكتور محمد العزب انتخابه عضوًا بمجلس إدارة الاتحاد الدولي لمنظار عنق الرحم (IFCPC)، وذلك خلال أعمال المؤتمر العالمي التاسع عشر للاتحاد الذي استضافته مدينة فرساي الفرنسية، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين وممثلي أكثر من 50 دولة حول العالم.
وأكد العزب أن انتخابه لهذا المنصب يمثل إنجازًا تاريخيًا، إذ يُعد أول طبيب مصري يتولى عضوية مجلس إدارة الاتحاد الدولي، وربما أول ممثل عربي يشغل هذا الموقع، بما يعكس التقدير الدولي المتزايد للخبرات المصرية في مجال الوقاية من سرطان عنق الرحم وصحة المرأة.
وأشار إلى حصوله أيضًا على الاعتماد الدولي كـ مدرب معتمد لمنظار عنق الرحم (IFCPC Certified Trainer)، وهو ما يتيح نقل أحدث الخبرات العلمية العالمية إلى مصر والمنطقة العربية، والمساهمة في تأهيل الكوادر الطبية ورفع كفاءة خدمات الكشف المبكر والوقاية من سرطان عنق الرحم.
وأوضح أن هذا الإنجاز يأتي امتدادًا للنجاحات التي حققتها الدولة المصرية في القطاع الصحي، خاصة في مجال مبادرات الصحة العامة والكشف المبكر عن الأورام، والتوسع في برامج الوقاية والكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم، والتي حظيت بإشادة واسعة من المؤسسات العلمية الدولية.
ووجه الدكتور محمد العزب الشكر والتقدير إلى الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، والدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة لشؤون مبادرات الصحة العامة، تقديرًا لدعمهما المستمر لجهود الوقاية من سرطان عنق الرحم وتعزيز برامج صحة المرأة.
كما أعرب عن امتنانه لقيادات الاتحاد الدولي لمنظار عنق الرحم، وفي مقدمتهم البروفيسور جان لوك ميرجوي، والبروفيسور تيريزا فيرمان، والبروفيسور إلسا دياز، إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة وممثلي الدول المختلفة، على ثقتهم ودعمهم خلال عملية الانتخاب.
وأكد أن هذا الإنجاز لا يمثل نجاحًا شخصيًا فحسب، بل يعد خطوة مهمة نحو تعزيز حضور مصر داخل المؤسسات العلمية الدولية، ودعم دورها الريادي في تطوير خدمات صحة المرأة والوقاية من الأمراض السرطانية.
وشدد على أهمية التوعية بسرطان عنق الرحم، مشيرًا إلى أنه من أكثر أنواع السرطان شراسة لدى السيدات، رغم إمكانية الوقاية منه بنسبة كبيرة من خلال الفحص الدوري وإجراء مسحة عنق الرحم، إلى جانب منظار عنق الرحم عند اكتشاف الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) أو وجود تغيرات غير طبيعية بخلايا عنق الرحم.
وأوضح أن من أبرز الأعراض التي تستدعي استشارة الطبيب: تكرار الإفرازات المهبلية غير الطبيعية، ونزيف الدم أثناء العلاقة الزوجية، وعدم انتظام الدورة الشهرية، أو ظهور زوائد جلدية وثآليل تناسلية مرتبطة بالإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري.
كما صحح العزب أحد المفاهيم الشائعة بين السيدات، مؤكدًا أن وجود ما يُعرف بـ"قرحة عنق الرحم" لا يعني بالضرورة الحاجة إلى الكي، موضحًا أن التشخيص السليم والمتابعة الدورية والفحوصات المتخصصة هي الأساس في تحديد الحالة وسبل التعامل معها، داعيًا السيدات إلى الالتزام بالكشف الدوري للحفاظ على صحتهن والوقاية من المضاعفات المحتملة.









