12 عاماً من الإنجازات في عهد الرئيس السيسي.. الثقافة المصرية تشهد طفرة غير مسبوقة
شهدت الثقافة المصرية، منذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، الحكم، طفرة غير مسبوقة وتحول جذري في التعامل مع مفهوم "الثقافة"، وذلك في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة المصرية ببناء الإنسان وتحقيق مبدأ العدالة الثقافية ووصول المنتج الثقافي إلي كافة ربوع الوطن، بالإضافة إلى التأكيد على الريادة الثقافية وصون التراث.
ومن أبرز قطاعات وزارة الثقافة التي شهدت تطوراً ملحوظاً، هى الهيئة العامة لقصور الثقافة، فقد كانت البنية التحتية للعديد من قصور وبيوت الثقافة تعاني من الإهمال والتعثر، حيث كان عدد كبير من المنشآت مغلقاً لسنوات طويلة دون صيانة، ولم يتجاوز عدد المواقع الفعالة عام 201، حاجز 300 إلى 330 موقعاً وقصراً ثقافياً تعاني أغلبها من نقص التمويل والتجهيزات، أما الآن فقد تجاوز عدد قصور وبيوت الثقافة والمكتبات التابعة لـلهيئة العامة لقصور الثقافة 500 موقع ومنشأة ثقافية منتشرة في كافة المحافظات والقرى.
وقامت وزارة الثقافة بافتتاح وإعادة إحياء وتطوير ما يزيد عن 357 قصراً وبيتاً للثقافة (ما بين إنشاء جديد بالكامل وتطوير شامل للمنشآت المغلقة)، مع استمرار خطة الحكومة الحالية لتطوير 30 قصر ثقافة إضافياً بشكل دوري لضمان كفاءتها.
وكان من أهم أولويات وزارة الثقافة خلال هذه السنوات، هي تحقيق العدالة الثقافية، فقد كانت الفعاليات والأنشطة الثقافية تقدم في القاهرة والإسكندرية، مع تهميش واضح للقرى والمناطق الحدودية، ولذلك حرصت الوزارة على تحقيق انتشار ثقافي واسع من خلال "مسرح المواجهة والتجوال" في 20 محافظة، وإطلاق القوافل الثقافية للقرى والنجوع.
وحرصت الدولة المصرية ممثلة في وزارة الثقافة على الحفاظ على التراث خاصة غير المادي وإدراجه على قوائم اليونسكو لتعريف العالم بعناصر مصر المختلفة في هذا المجال، حيث تمتلك مصر الآن 11 عنصرا ضمن قائمة التراث غير المادي، وكانت قد بدأت بالسيرة الهلالية في عام 2008، وكان آخرها الكشري المصري الذي تمت إضافته للقائمة في نهاية عام 2025.
وتضم قائمة عناصر مصر في التراث غير المادي، "السيرة الهلالية"، "التحطيب (لعبة العصا)"، الأراجوز (الأراجوز المصري) – مسرح العرائس اليدوية التقليدي"، "النسيج اليدوي في صعيد مصر"، "الخط العربي.. المعارف والمهارات والممارسات" (ملف متعدد الدول يشمل مصر)، "النخلة.. المعارف والمهارات والتقاليد والممارسات" (ملف متعدد الدول يشمل مصر)، "المهرجانات المرتبطة برحلة العائلة المقدسة في مصر"، "الفنون والمهارات والممارسات المرتبطة بالنقش على المعادن (الذهب والفضة والنحاس)"، "الحناء.. الطقوس والممارسات الجمالية والاجتماعية"، "السمسمية.. صناعة الآلة وعزفها"، والكشري المصري.
وتعمل الوزارة حالياً على إنشاء أرشيف وطني شامل يضم عناصر التراث غير المادي المنتشرة في مختلف المحافظات، وإطلاق مبادرات لتوثيق عناصر مميزة، من بينها الزي القناوي بكافة تفاصيله.
وفي مجال تنمية الموهوبين ودعم المبدعين، استطاعت وزارة الثقافة في عهد الرئيس السيسي، إصدار قانون بجائزة الدولة للمبدع الصغير، لتكون الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط، والتي تهدف إلى منح جوائز للمبدعين في مراحل النشء والشباب من سن 5 إلى 18 سنة في مجالات الثقافة والفنون والابتكارات العلمية، وتم التوسع في إنشاء مراكز تنمية المواهب في المحافظات.
ويعد الهدف الأساسي من جائزة الدولة للمبدع الصغير التي تقام تحت رعاية قرينة رئيس الجمهورية السيدة انتصار السيسي، هو تشجيع الصغار دون سن 18 عاما على الإبداع في الثقافة والفن ورعايتهم ثقافياً وفنياً وذلك من أجل خلق أجيال من المبدعين لمستقبل مصر وذلك تماشياً مع سياسة الدولة برعاية النشء الجديد وتقويم سلوكه وتفكيره بالثقافة والفن.
أما فيما يخص الاهتمام بتطوير البنية التحتية للمواقع الثقافية، تم الانتهاء من العديد من المشروعات، أهمها "دار الوثائق بالفسطاط، متحف الزعيم جمال عبد الناصر، إعادة افتتاح دار الكتب بباب الخلق بعد إزالة آثار الدمار التي طالتها جراء الحادث الإرهابي الذي استهدف مديرية أمن القاهرة المقابلة لها ، متحف محمود خليل وحرمه، متحف نجيب محفوظ، المعهد العالي للموسيقى العربية، المعهد العالي للسينما، مدرسة الفنون بأكاديمية الفنون".
وعلى مستوى التمثيل الثقافي المصري، شهد عام 2016 تنظيم العام الثقافي المصري الصيني، وفي عام 2017 شاركت مصر كضيف شرف بفعاليات الجنادرية الثقافية بالمملكة العربية السعودية، ونظمت فعاليات الدورة 21 لمؤتمر الوزراء المسئولين عن الشئون الثقافية بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الإليسكو)، كما تم إطلاق العام الثقافي المصري الفرنسي 2019، وتنفيذ أجندة الفعاليات الثقافية للاحتفال برئاسة مصر للاتحاد الإفريقي 2019، وكذلك افتتاح الرئيس لدورة اليوبيل الذهبي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب بمشاركة 35 دولة عربية وأجنبية وحلت عليها جامعة الدول العربية كضيف شرف، وكذلك إطلاق فعاليات عام التعاون الإنساني المصري الروسي 2021، وإقامة النشاط الثقافي لأكاديمية المصرية للفنون بروما موسم 2021/2020.
وشهد عام 2021 أكبر تحرك مصري في مجال الدبلوماسية الثقافية - رغم القيود التي فرضتها انتشار جائحة فيروس كورونا على حركة التبادل الثقافي – وذلك من خلال عودة القوة الناعمة المصرية للمحافل الدولية، حيث سلمت الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة السابقة رئاسة مؤتمر الوزراء المسئولين عن الشئون الثقافية في الوطن العربي إلى دولة الإمارات لتنطلق الدورة 22 وتناقش موضوع "مراجعة الخطة الشاملة للثقافة العربية" وذلك بالتزامن مع معرض إكسبو دبي 2020، كما تم تمديد ولاية وزيرة ثقافة مصر كرئيس للمجمع العربي للموسيقى لمدة 4 سنوات حتى 2025 بإجماع الأعضاء.
وعلى الجانب الدولي، شاركت مصر في فعاليات الحوار الوزاري رفيع المستوى حول العمل المناخي المرتكز على الجانب الثقافي كجزء من مؤتمر الأطراف COP28 الذي عقد في دبي بالإمارات العربية المتحدة، كما شاركت في منتدى بكين الثقافى، بجمهورية الصين الشعبية، وشهدت وزيرة الثقافة السابقة ختام عام التعاون الإنساني المصري الروسي بموسكو، إضافة إلى مشاركتها في افتتاح الدورة السابعة والثلاثين لمهرجان جرش للثقافة والفنون، والذي حلت عليه مصر ضيف شرف للمرة الأولى في تاريخ المهرجان .
وشاركت مصر في فعاليات دولية عديدة منها مؤتمر "حماية وإعادة الممتلكات الثقافية"، الذي نظمته الهند تحت الرئاسة الهندية لمجموعة العشرين، بالتعاون مع منظمة اليونسكو، ومنظمات دولية أخرى، اجتماع اللجنة الدائمة للثقافة العربية بمدينة سوسة- تونس لمتابعة تنفيذ قرارات الدورة الرابعة والعشرين لمؤتمر الوزراء المسئولين عن الشئون الثقافية فى الوطن العربي، والنسخة الثانية من بينالى متحف بيهار بالهند فى المشروع الفنى تحت عنوان Together we art، والاجتماع الحادي عشر للجنة الملكية الفكرية بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والمؤتمر الدولي للمجلس الدولي للأرشيف بأبو ظبي، للمشاركة في الاجتماع الثامن لمرصد التراث المعماري والعمراني في البلدان العربية التي ستنظر في ملفات التسجيل على سجل التراث العمراني العربي، وذلك بمقر من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو).
كما شهد عام 2022 "إعلان القاهرة عاصمة الثقافة في دول العالم الإسلامي"، ونظمت الوزارة برنامجًا ثقافيًا إبداعيًا متميزًا؛ احتفاءً بالحدث والذي انطلق في أبريل 2021 بحفل فني أقيم في مسرح سور القاهرة الشمالي، وخلاله أُقيم أكثر من 149 حدثًا فنيًا وثقافيًا منها، تنظيم "مسابقة تراثي للتصوير الفوتوغرافي بالقاهرة ومدن العالم الإسلامي"، وبالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، بجانب العديد من الندوات الفكرية والإبداعية.
وتم أيضا المشاركة في الاجتماع التاسع لوزراء الثقافة بدول "البريكس"، والذي عقد في سبتمبر الماضي في مدينة "سانت بطرسبرج" بروسيا، بهدف تعزيز التعاون الثقافي بين دول المجموعة، ومناقشة سبل دعم الفنون والتراث الثقافي، والعمل على تطوير سياسات ثقافية لتعزيز القطاعات الثقافية لإثراء حياة الشعوب في جميع أنحاء العالم.
كما تم تنظيم الأسبوع الثقافي المصري في قطر والذي يعد الأول ضمن سلسلة الأسابيع الثقافية التي تنظمها وزارة الثقافة القطرية في درب الساعي، بمنطقة أم صلال، كما شهدت الفعاليات إقبالًا واسعًا على منتجات الحرف التراثية والتقليدية المتنوعة التي قدمتها وزارة الثقافة المصرية، والتي تمثل مختلف الأقاليم المصرية، ومنها تراث شمال وجنوب سيناء، والنوبة، وحلايب وشلاتين، بالإضافة إلى فنون الخزف، والتلي، والحلي، والنقش على النحاس.
افتُتح الأسبوع الثقافي بحضور سفراء وقناصل ممثلين لـ15 دولة عربية وأجنبية، وشهد تواجدًا دبلوماسيًا رفيع المستوى، مما يعكس أهمية الحدث في تعزيز التواصل الثقافي بين مصر وقطر والعالم.
وضم برنامج الأسبوع الثقافي المصري مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات التي أبرزت جمال وثراء التراث الثقافي المصري، حيث تضمنت الفعاليات معرضًا للحرف التراثية والتقليدية، ومعارض للفنون التشكيلية، والخط العربي، ومعرض القاهرة عمارة وعمران، كما تم تقديم ورش تعليم الفنون التراثية؛ وخيال الظل؛ وجلسات حكي موجهة للأطفال والشباب.
كما شهدت العلاقات الثقافية بين مصر وفرنسا انتعاشاً كبيراً خلال الفترة الماضية، حيث عقدت الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة مع نظيرتها الفرنسية كاثرين بيجارد، وزيرة الثقافة الفرنسية، لقاءا مثمرا على هامش القمة المصرية الفرنسية التي استضافتها مدينة برج العرب، الشهر الماضي والتي جمعت الرئيس السيسي، رئيس الجمهورية، بنظيره الفرنسي الرئيس إيمانويل ماكرون.
وتم بحث برامج التدريب والتأهيل للعاملين بالقطاع الثقافي، أخذًا في الاعتبار ما تحقق من تطور ملحوظ في العلاقات المصرية الفرنسية، خاصة بعد ترفيع العلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في أبريل 2025، بما يعكس عمق الروابط التاريخية الممتدة بين الشعبين الصديقين.
كما تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون في مجالات السينما والمسرح والفنون البصرية والموسيقى، والعمل على تنظيم فعاليات ومشروعات ثقافية مشتركة خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في دعم الحوار الثقافي وتبادل الخبرات بين الجانبين.
كما شاركت مصر ممثلة في وزارات الثقافة، التعليم العالى والبحث العلمى، والصناعة، في حفل إطلاق "كازان عاصمة الثقافة الإسلامية 2026".
وفي خطوة نحو الارتقاء بالثقافة والاهتمام الذي توليه الدولة لهذا الملف، تم نقل معرض القاهرة الدولي للكتاب وهو أكبر وأهم معارض الكتاب في الشرق الأوسط إلى مقره الجديد بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية، وأطلقت الوزارة لأول مرة، المنصة الرقمية الخاصة بالمعرض في دورته الـ 52، وتطبيق الحجز الإلكتروني لدخول المعرض، إلى جانب إتاحة القيام بجولات افتراضية للتعرف على محتويات المعرض والأجنحة المشاركة، وقد حققت المنصة في عامها الأول 225 مليون مشاهدة حول العالم، واستفاد منها مليون و 600 ألف مواطن، وحققت الجولات الافتراضية للمعرض 270 ألف جولة إلى جانب أكثر من مليون زيارة لدور النشر للاطلاع على عناوين الكتب.
وكان على رأس أولويات وزارة الثقافة خلال الأعوام الماضية، الانضمام إلى المبادرة الرئاسية (حياة كريمة) التي تهدف إلى التنمية الشاملة في محافظات الصعيد وإلى ضرورة أن يواكب هذه المبادرة مسار تنويري يسعى لتطوير الوعي المجتمعى من خلال أنشطة فكرية ومعرفية وثقافية متعددة ومتنوعة، وأبرزها تنظيم عدد من مهرجانات الموسيقي والغناء بالمناطق الأثرية بمختلف المحافظات، بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، وذلك لتشجيع السياحة الداخلية ورفع الوعى السياحي والأثري لدى المصريين بما يمثل أحد أهداف إستراتيجية وزارتى الثقافة والسياحة والآثار للتنمية المستدامة 2030 والتي تتضمن محوراً خاصاً عن رفع الوعي السياحي والأثري لدي المواطنين وتعزيز المشاركة المجتمعية والموارد البشرية عن طريق دمج وإشراك المجتمعات المحلية في عملية التنمية المستدامة والاستثمار في البشر وبناء قدراتهم الإبداعية.
كما تم الانتهاء من إجراءات نقل الأصول المملوكة للوزارة من سينمات ومعامل واستديوهات للشركة القابضة للاستثمار في المجالات الثقافية والسينمائية، والتي تلعب دورا هاما في مجالات حماية وحفظ التراث، والاستثمار في الصناعات الثقافية والإبداعية، وستعمل كجسر للتواصل وعقد الشراكات مع القطاع الخاص، إلى جانب الحفاظ على التراث السينمائي وتهيئة المجال لتدفق الاستثمارات في مجال الصناعات السينمائية والإبداعية ودعم قوة مصر الناعمة.
واستطاعت الوزارة استرداد لوحات من مقتنيات متحف الفن المصري الحديث، و 5 مخطوطات قبل بيعها بالمزادات العلنية خارج مصر، وهي "مخطوط المختصر في علم التاريخ، مخطوط مملوك لـ قنصوة الغوري، الجزء السادس عشر من مخطوط الربعة القرآنية، كما تم استرداد أطلس شديد لمحمود رائف أفندي".
وأطلقت وزارة الثقافة العديد من المبادرات والمشروعات التي تهدف إلى تنمية الفكر والإبداع ونشر الثقافة في مختلف المجالات، ومن أبرز هذه المشروعات مشروع "كشكك كتابك" بهدف توفير الكتاب بسعر مُخفض بين أبناء القرى المستهدفة في مبادرة "حياة كريمة".
ويهدف المشروع إلى تنفيذ 333 نموذجًا بالتعاون مع مجلس الوزراء، ووزارات التنمية المحلية، والتخطيط، ومؤسسة حياة كريمة، ومبادرة "صنايعية مصر" في بهدف تدريب الشباب على الحرف التراثية بالمجان. وكذلك مبادرة "خليك في البيت، الثقافة بين إيديك" بهدف بث ما تملكه الوزارة وقطاعاتها المتعددة من كنوز إبداعية وفكرية وفنية أون لاين عبر قناة الوزارة على اليوتيوب خلال جائحة كورونا، ومبادرة "مسرح المواجهة والتجوال" في 2018 بهدف تحقيق العدالة الثقافية بين أبناء الوطن ومواصلة خطوات استعادة دور المسرح التنويري في المحافظات لبناء الإنسان وتطوير المجتمع، ومبادرة "تراثك أمانة" تم إطلاقها في يناير 2018 بهدف حفظ الوثائق والمخطوطات النادرة بشكل علمي أكاديمي وضمها إلى الكنوز القومية التراثية.

وكذلك مبادرة "أعرف جيشك" التي تم إطلاقها في مارس 2018؛ بهدف تقديم أعمال توضح التضحيات التى يقدمها أبناء القوات المسلحة للحفاظ على أمن واستقرار الوطن، ومبادرة الورش المسرحية "ابدأ حلمك" بهدف دعم واكتشاف المواهب الفنية التمثيلية الشابة الجديدة، ومبادرة "ذاكرة المدينة" في يوليو 2020 بهدف توثيق الهوية المعمارية للمناطق التراثية في مصر، ومبادرة "المؤلف المصري" في أغسطس 2020 بهدف إنتاج عروض مسرحية مصرية خالصة لدعم وإثراء المسرح، ومبادرة "الصوت الذهبي" في أغسطس 2020 بهدف اكتشاف وصقل المواهب الواعدة في مختلف مجالات الإبداع، ومبادرة "اضحك – فكر – أعرف" المسرحية في أبريل 2020 بهدف تقديم أعمال عالمية بالأسلوب الإبداعي المصري، ومبادرة "سلسلة علاقات ثقافية" التي تم تنظيمها بالتعاون بين كل من قطاع العلاقات الثقافية الخارجية والمجلس الأعلى للثقافة ضمن خطوات توطيد الأواصر بين مصر ومختلف الدول.
كما تم إطلاق مبادرة "المليون كتاب"، والتي تُنفذها وزارة الثقافة عبر مختلف قطاعاتها المعنية بالنشر، وذلك على هامش افتتاح الدورة ال56 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، بهدف تعزيز الوعي الثقافي والمعرفي بين أبناء الوطن.
وأطلق الجهاز القومي للتنسيق الحضاري تطبيق "ذاكرة المدينة"، والذي يسعى إلى حماية مكونات الشخصية المصرية، والحفاظ على الروح الأصيلة للمدن في ظل التحديات التي يشهدها العالم.
وتحرص مصر دائما على وضع رؤية استثنائية تجمع بين الحفاظ على هويتها التاريخية العريقة ومواكبة الحداثة الرقمية العالمية، ولذلك تعمل على خلق ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري، وتطوير البنية التحتية الإبداعية، وتفعيل قوى مصر الناعمة على الساحتين الإقليمية والدولية.





