المركز الإسلامي العالمي: مصر نموذج رائد في دعم الأئمة وتعزيز الوسطية والتسامح
أشاد المركز الإسلامي العالمي للتسامح والسلام في البرازيل وأمريكا اللاتينية بجهود الدولة المصرية في دعم الأئمة والدعاة والعلماء، مؤكدًا أن رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي لملف بناء الإنسان وتطوير المؤسسات الدينية تمثل نموذجًا في تعزيز قيم الوسطية والاعتدال ونشر ثقافة السلام.
وأكد المركز، برئاسة الدكتور عبدالحميد متولي، أن الاحتفال الوطني الذي شهدته مصر لتكريم الأئمة والدعاة والعلماء يعكس تقدير الدولة المصرية لدور أصحاب الرسالة، ويجسد رؤية تقوم على الاستثمار في العلم والمعرفة وبناء الوعي.
وأوضح البيان أن ما تشهده مصر من اهتمام متزايد بإعداد الأئمة وتأهيل الدعاة يمثل خطوة مهمة في مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة، وترسيخ خطاب ديني رشيد قادر على تعزيز قيم التسامح والحوار والتعايش بين الشعوب.
وأشار المركز الإسلامي العالمي للتسامح والسلام إلى أن مصر تحتفظ بمكانة تاريخية وريادية في خدمة العلوم الإسلامية، من خلال مؤسساتها العريقة وفي مقدمتها الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، اللذان يقومان بدور محوري في نشر الفكر الوسطي وتصحيح المفاهيم ومواجهة الغلو والتطرف.
وأضاف البيان أن تكريم العلماء والدعاة يحمل رسالة حضارية للعالم، تؤكد أن بناء الإنسان وتحصين المجتمعات يبدأ من دعم المؤسسات العلمية والفكرية، وإعداد قيادات دينية تمتلك العلم والوعي والقدرة على التواصل مع قضايا العصر.
وثمّن المركز الجهود المصرية في تطوير منظومة إعداد الأئمة والدعاة، مؤكدًا أن الاهتمام بالتأهيل المستمر ورفع الكفاءة يساهم في تقديم نموذج للداعية القادر على الجمع بين المعرفة الدينية والفهم العميق للواقع، بما يخدم الإنسان والمجتمع.
ومن البرازيل، أعرب المركز عن تقديره للدور الذي تقوم به مصر في ترسيخ قيم السلام والتسامح، مؤكدًا أن التجربة المصرية تمثل إسهامًا مهمًا في دعم الحوار بين الحضارات والأديان وتعزيز ثقافة الاحترام المتبادل.
واختتم المركز بيانه بالتأكيد على أن مصر ستظل منارة للعلم والاعتدال، وأن جهودها في دعم العلماء والدعاة تسهم في خدمة قضايا الأمة والإنسانية، وتعزز حضور الخطاب الديني المستنير على المستوى الدولي.





