الجمعة 26 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

تريزيجيه يشعل المونديال.. دكة البدلاء سلاح حاسم في مونديال 2026

بوابة روز اليوسف

أثبتت مباريات كأس العالم 2026 أن دور البدلاء لم يعد ثانويًا، بل أصبح أحد أهم عوامل الحسم في المباريات، مع تزايد الأهداف والتأثيرات المباشرة للاعبين الذين يدخلون من مقاعد الاحتياط.

 

وشهدت البطولة حتى الآن تسجيل 25 هدفًا عن طريق اللاعبين البدلاء، وفقًا لإحصائيات شبكة "أوبتا"، وهو رقم لا يتفوق عليه سوى نسختي 2014 و2022، ما يعكس حجم التأثير المتزايد للعناصر البديلة في البطولة.

 

تريزيجيه.. نموذج اللاعب الحاسم من الدكة

 

كان محمود حسن تريزيجيه أبرز الأمثلة على هذا التحول، بعدما سجل هدفًا حاسمًا لمنتخب مصر أمام نيوزيلندا بعد دقائق قليلة من مشاركته بديلًا.

 

وجاء هدفه ليؤكد أهمية الأوراق الرابحة على مقاعد البدلاء، ودورها في تغيير مجرى المباريات في لحظات حاسمة.


سويسرا تبرز قوة البدلاء

 

في نفس السياق، تألق لاعبو سويسرا بشكل لافت، حيث سجل يوهان مانزامبي هدفين بعد دخوله كبديل أمام البوسنة والهرسك، بينما أضاف روبن فارجاس هدفًا ثالثًا بعد مشاركته، ليساهما في فوز كبير بنتيجة 4-1.

 

أهداف سريعة وحاسمة من مقاعد الاحتياط

 

لم تتوقف بصمات البدلاء عند مباراة واحدة، بل امتدت عبر عدة مواجهات، أبرزها:


هدف ماتياس سفانبيرج بعد 18 ثانية فقط من دخوله أمام تونس.


مساهمة سيل لارين في فوز كندا على قطر.


هدف أمين جويري مع البوسنة والهرسك أمام سويسرا.


هدف برادلي باركولا مع فرنسا أمام السنغال.


هدف ماركوس راشفورد مع إنجلترا أمام كرواتيا.


البدلاء يصنعون الفارق في المونديال

 

مع استمرار البطولة، يتضح أن دكة البدلاء أصبحت عنصرًا تكتيكيًا حاسمًا، وليس مجرد خيارات إضافية، حيث بات المدربون يعتمدون عليها لتغيير مجريات المباريات.

 

ويظل تريزيجيه النموذج العربي الأبرز لهذا التحول، بعدما أثبت أن دقائق قليلة قد تكون كافية لصناعة الفارق وكتابة اسم اللاعب في لحظة حاسمة من تاريخ البطولة.

تم نسخ الرابط