الثلاثاء 23 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

كأس العالم 2026| هل نشاهد قمة عربية؟ سيناريو محتمل لمواجهة مصر والجزائر في دور الـ16

بوابة روز اليوسف

شهدت الجولة الثانية في كأس العالم 2026 تقلبات مؤثرة في ترتيب المنتخبات وأداء أفضل أصحاب المركز الثالث، ما أدى إلى تغيير السيناريوهات المتوقعة للمواجهات في الأدوار الإقصائية.

 

وأعادت نتائج هذه الجولات أعادت ترتيب أولويات التأهل وفتحت أبوابًا لمواجهات لم تكن مطروحة في التوقعات السابقة.

 

فرنسا تبتعد عن كوت ديفوار ومواجهة السويد محتملة

 

كان من المتوقع أن يلتقي منتخب فرنسا مع كوت ديفوار في دور الـ32 في سيناريو مثير، لكن تغير ترتيب أفضل أصحاب المركز الثالث قلّص فرص الإيفواريين في العبور.

 

وفي المقابل، تقدّم منتخب السويد في ترتيب أفضل الثوالث رغم خسارته أمام هولندا، ليصبح المرشح الأقرب لمواجهة فرنسا في الدور المقبل، ما يغير حسابات المواجهات الأوروبية والإفريقية على حد سواء.

 

الجزائر تقترب من مواجهة الولايات المتحدة

 

فوز الجزائر على الأردن 2-1 أعاد ترتيب احتمالات المسار المحتمل لـ"محاربي الصحراء".

 

وتشير الحسابات الحالية إلى احتمال مواجهة الجزائر للمنتخب الأمريكي مستضيف البطولة في دور الـ32، بدلًا من الإكوادور التي تراجعت فرصها.

 

وتمثل مواجهة الولايات المتحدة اختبارًا صعبًا لكنها فرصة ذهبية للجزائر لمواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي.

 

موقف مصر وخريطة المواجهات المتوقعة

 

حافظ منتخب مصر على موقعه في خريطة المواجهات المتوقعة، حيث يُرجّح أن يواجه التشيك في دور الـ32 حال تأهله عن المجموعة السابعة.

 

وإذا نجح الفراعنة في تجاوز هذه العقبة، فقد يلتقون في دور الـ16 مع الفائز من مواجهة الولايات المتحدة والجزائر، ما يبقي احتمال مواجهة عربية‑إفريقية بين مصر والجزائر قائمًا ومثيرًا.

 

سيناريو دور الـ16 المحتمل

 

مع استمرار تقلبات النتائج، يبقى سيناريو لقاء مصر والجزائر في دور الـ16 واردًا ويعد من أكثر السيناريوهات إثارة للجماهير العربية. أي نتيجة جديدة في دور المجموعات قد تعيد رسم المسارات مجددًا، وقد تبرز مواجهات غير متوقعة تصبح من أبرز محطات البطولة.

 

تقلبات الجولة الثانية تعيد رسم خريطة الأدوار الإقصائية

 

أعادت الجولة الثانية ترتيب الأوراق في مونديال 2026، وأكدت أن كل مباراة قادرة على تغيير مصير منتخبات بأكملها.

 

مع اقتراب نهاية دور المجموعات، تزداد الإثارة وتتكاثف الحسابات، ويبقى المشهد مفتوحًا أمام مفاجآت قد تعيد كتابة تاريخ البطولة.

 

تم نسخ الرابط