الأربعاء 24 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

زعيم حزب الله يطالب بجدول زمني لانسحاب إسرائيل من لبنان

نعيم قاسم زعيم حزب
نعيم قاسم زعيم حزب الله اللبناني

طالب نعيم قاسم، زعيم حزب الله اللبناني، يوم الثلاثاء، بوضع جدول زمني لانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، مؤكداً أن إسرائيل "ليس أمامها خيار آخر" سوى مغادرة الأراضي اللبنانية.

 

وفي خطاب متلفز، صرّح قاسم بأن الانسحاب الإسرائيلي يجب أن يتم وفق جدول زمني محدد، مشددا على أن الدولة اليهودية لا يمكنها الاحتفاظ بشبر واحد من الأرض تحت أي ذريعة.

 

وأكد زعيم حزب الله أنه في أعقاب وقف إطلاق النار الحالي، "يجب أن تتوقف العمليات الإسرائيلية براً وبحراً وجواً، ويجب نشر الجيش اللبناني بكامل قوته، ويجب إطلاق سراح الأسرى، ويجب السماح للنازحين بالعودة إلى ديارهم، ويجب البدء في إعادة إعمار المناطق المتضررة من النزاع

 

 وأضاف قاسم: "لقد فشل العدوان في تحقيق أهدافه وفرض أجندته. ودفعت المقاومة والشعب اللبناني الثمن، لكنهم قاوموا". وأكد أن حزب الله يطالب "بحقوقه وأرضه وسيادته".

 

 كما أكد أن الحزب يحافظ على تعاون "على أعلى مستوى" مع الجيش اللبناني في إطار الأمن القومي، ورفض أي تدخل إسرائيلي في الشؤون الداخلية للبلاد.

 

وأوضح قاسم أن "إسرائيل لا تملك أي رأي في الاتفاقات التي نتوصل إليها داخلياً، ويجب منع أي تدخل منها"، مناشداً السلطات اللبنانية قائلاً: "استغلوا المقاومة وقوتها؛ فنحن على أتم الاستعداد".

 

كما أقر قاسم بدور حزب الله خلال الحرب، مؤكداً أن إسرائيل فشلت في تحقيق أهدافها العسكرية بفضل الحركة الشيعية التي حالت دون قيام دولة إسرائيل بما يُسمى "إسرائيل الكبرى".

 

وفيما يتعلق بتطور الصراع، أوضح أن الحزب انتقل من مرحلة الاحتواء إلى مرحلة القتال المباشر عندما رأى الظروف مواتية، مؤكداً أن تحركاته على الأرض ساهمت في تحقيق وقف إطلاق النار الحالي.


قال قاسم: "الحمد لله أننا وصلنا إلى هذه المرحلة"، مُصرّاً على أن الخطوة التالية يجب أن تكون انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.

 

واختتم كلمته بتوجيه الشكر لإيران على دعمها خلال النزاع، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية "من بين أكثر الدول شرفاً في العالم".

 

وألقى قاسم هذا الخطاب في اليوم نفسه الذي انتهك فيه الجيش الإسرائيلي وقف إطلاق النار بهجوم أسفر عن مقتل شخصين على الأقل في النبطية الفوقا، جنوب لبنان، وذلك في الوقت الذي اجتمعت فيه وفود من كلا البلدين مجدداً في واشنطن لمحاولة التوصل إلى اتفاق سلام.

 

تم نسخ الرابط