الفيوم تحتفي بتحولات الرواية المصرية وتأثير جائزة "البوكر" العالمية
ناقش نادي الأدب بقصر ثقافة الفيوم، برئاسة الروائى محمد جمال الدين، التحولات الفنية والفكرية في المشهد الروائي المصري وتأثير الجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" في تشكيله، وذلك خلال ندوة نقدية موسعة بعنوان «تحولات الرواية المصرية من خلال عدسة جائزة البوكر».
واستعرض المتحدثون، الدكتور إبراهيم فوزي والدكتور بيومي الطاحون، في الندوة التي أدارها الدكتور الحملاوي صالح، المعايير الجمالية والسردية التي جعلت الرواية المصرية رقماً صعباً في معادلة الجائزة منذ نطلاقها، مستشهدين بفوز الروائي بهاء طاهر عن “واحة الغروب" عام 2008، والمفكر يوسف زيدان عن "عزازيل" عام 2009، كدليل على ريادة الرواية المصرية عربياً.
وفي سياق التحليل النقدي، حدد الدكتور بيومي الطاحون ركائز التميز في الأعمال الروائية المتوجة بالجوائز الدولية، مشيراً إلى "جودة البناء السردي، وتوظيف اللغة الإبداعية، والقدرة على الموازنة بين التخييل والواقع الاجتماعي، فضلاً عن تعدد الأصوات السردية".
وشهدت الفعالية نقاشاً ثرياً حول تطور الأدب الروائي في مواجهة المتغيرات التكنولوجية، حيث سلط المشاركون الضوء على تجارب روائية متنوعة، من بينها «تغريدة البجعة»، «مولانا»، «الفيل الأزرق»، وصولاً إلى التجارب الروائية الرقمية مثل رواية "العاصفة".
واختتمت الندوة بحوار مفتوح أثرته مداخلات رئيس نادي الأدب الروائى محمد جمال الدين، والشاعر محمد حسني إبراهيم، حول مستقبل الرواية المصرية في ظل التحديات الثقافية الراهنة، مؤكدين على ضرورة مواكبة المبدع المصري لمتطلبات العصر مع الحفاظ على خصوصية السرد، أشرف على الندوة ياسمين ضياء الدين مدير عام الثقافة بالفيوم.



