أمينة خيري: إعادة بناء الإنسان كانت في قلب مشروع الجمهورية الجديدة
أكدت الكاتبة الصحفية أمينة خيري أن ثورة 30 يونيو جاءت في لحظة كانت فيها الهوية المصرية تواجه تحديات حقيقية، مشيرة إلى أن خروج المصريين كان دفاعًا عن هوية الدولة الوطنية، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة عنوانها إعادة بناء الإنسان المصري وتعزيز الثقة بين المواطن والدولة.
جاء ذلك خلال مشاركتها في الجلسة الحوارية الثانية ضمن فعاليات تدشين كتاب «رجل الأقدار.. سيرة قائد ومسيرة وطن».
وقالت خيري، إن إعادة بناء الإنسان كانت من أولويات الرئيس عبدالفتاح السيسي منذ اليوم الأول، موضحة أن مفهوم العقد الاجتماعي الجديد ارتكز على استعادة حقوق المواطن الأساسية وتوفير حياة كريمة له ولأسرته، من خلال السكن الآمن والخدمات التعليمية والصحية ودور العبادة ومختلف الخدمات الأساسية.
وأضافت أن الدولة أطلقت العديد من المبادرات التي استهدفت تحسين جودة حياة المواطنين، وفي مقدمتها مبادرة 100 مليون صحة، وبرامج الكشف على طلاب المدارس، والقضاء على قوائم الانتظار، وغيرها، إلى جانب التجربة المصرية في التعامل مع جائحة كوفيد-19، والتي قدمت نموذجًا مختلفًا في إدارة الأزمات الصحية.
وأشارت إلى أن تطوير التعليم كان أحد المحاور الرئيسية في مشروع بناء الإنسان، من خلال ربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل وتنمية المهارات والقدرات، بما يتيح للطلاب فرصًا أوسع لمواكبة متطلبات العصر.
وأكدت أن حجم المشروعات التي شهدتها مصر خلال السنوات الماضية كان كبيرًا وغير مسبوق، إلا أن المواطن ظل محور هذه المشروعات وهدفها الأساسي، مشددة على أن التنمية لم تكن تستهدف إنشاء البنية التحتية فقط، وإنما تحسين جودة حياة الإنسان المصري.
كما تناولت مفهوم العدالة التعليمية باعتباره جزءًا من العدالة الثقافية، مشيرة إلى أن تمكين الشباب لم يعد مجرد شعارات، بل أصبح واقعًا ملموسًا من خلال إتاحة الفرص أمام الكفاءات الشابة لتولي مواقع المسؤولية والمشاركة في إدارة مختلف الملفات.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يمثل خطوة مهمة في مسار طويل لإعادة بناء ما تعرض للتراجع على مدار عقود، مشيرة إلى أن استمرار هذا النهج من شأنه أن يدفع كل مصري ومصرية للفخر بما تحقق، في ظل وضع المواطن في قلب عملية التنمية الشاملة.





