محمد إسماعيل: خروج الملايين في ثورة 30 يونيو واجه مشروع "الفوضى الخلاقة"
قال الدكتور محمد صادق إسماعيل، مدير المركز العربي للدراسات السياسية، إنّ خروج الملايين في ثورة 30 يونيو مثّل مواجهة لمشروع الفوضى الخلاقة والشرق الأوسط الجديد، موضحًا أن هذا المشروع كان يستهدف تفتيت المنطقة العربية والشرق الأوسط، وخلق دول ودويلات جديدة عبر إعادة تقسيم الدول ودمج بعضها في إطار مشروع تهيمن عليه قوى عالمية ومراكز نفوذ.
وأوضح محمد صادق إسماعيل - خلال مداخلة هاتفية مع قناة اكسترا نيوز- أن مصر نجحت بعد ثورة 30 يونيو في الحفاظ على حدودها الجغرافية، وصون مفهوم الدولة الوطنية والنسيج المجتمعي، والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية والإقليمية والدولية، على خلاف دول أخرى شهدت ثورات ولم تتمكن من استعادة مفهوم الدولة الوطنية، وما زالت تعاني الانقسامات ووجود عناصر إرهابية.
وذكر أن مصر شهدت بعد عام 2013 تطورات إيجابية في السياسة الخارجية، إذ عززت انفتاحها الإقليمي، وعادت بقوة إلى القارة الأفريقية، وأقامت علاقات استراتيجية مع مختلف دول العالم دون الاقتصار على شريك واحد، مشيرًا إلى أن مشروع الشرق الأوسط الجديد والنظام الإقليمي الذي كان يُراد فرضه انهار أمام ثورة 30 يونيو، رغم استمرار التحديات في بعض الدول التي شهدت موجات ثورية لاحقة.



