بورسعيد تفتح بوابة جديدة للاستثمار السياحي.. مشروع فندقي عالمي يعزز مكانة المدينة على الخريطة الدولية
لم تعد التنمية في بورسعيد تقتصر على المشروعات الصناعية واللوجستية، بل امتدت خلال السنوات الأخيرة إلى قطاع السياحة والضيافة، في إطار رؤية تستهدف استغلال الموقع الفريد للمحافظة على البحر المتوسط والمدخل الشمالي لقناة السويس، وتحويلها إلى وجهة متكاملة للاستثمار والأعمال والسياحة.
وفي هذا السياق، شهد اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، توقيع اتفاقية لإنشاء مشروع فندقي عالمي داخل قرية مرحبًا، في خطوة تعكس استمرار جهود الدولة لرفع الطاقة الفندقية بالمحافظة، وتوفير بنية سياحية قادرة على استيعاب الزيادة المتوقعة في حركة الزائرين ورجال الأعمال.
ويأتي المشروع استكمالًا للبروتوكول الموقع بين محافظة بورسعيد والهيئة القومية للإنتاج الحربي، ويستهدف إنشاء مجمع فندقي متكامل يضم 280 غرفة ووحدة فندقية، بما يوفر خدمات متنوعة تناسب السياحة الترفيهية وسياحة الأعمال والإقامات الطويلة، على أن يبدأ تشغيله خلال عام 2029.
المشروع يمثل إضافة مهمة للبنية الفندقية في بورسعيد، خاصة مع ما تشهده المحافظة من توسع في المشروعات القومية والاستثمارية، وهو ما يزيد الحاجة إلى منشآت فندقية حديثة تستوعب الوفود والشركات والزائرين، وتدعم فرص استضافة الفعاليات والمؤتمرات.
وأكد اللواء إبراهيم أبو ليمون أن المشروع يعكس ثقة المستثمرين في المقومات التي تمتلكها بورسعيد، مشيرًا إلى أن المحافظة تشهد طفرة تنموية غير مسبوقة في مختلف القطاعات، وهو ما جعلها بيئة جاذبة للاستثمارات المحلية والدولية.
وأضاف أن الموقع الاستراتيجي للمحافظة، وما تتمتع به من شبكة طرق حديثة وميناء محوري، إلى جانب المشروعات الصناعية والاقتصادية الكبرى، يمثل عوامل جذب حقيقية للمستثمرين، ويعزز فرص نجاح المشروعات السياحية الجديدة.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، إلى جانب تنشيط الحركة التجارية والخدمية، وزيادة معدلات الإشغال السياحي، بما ينعكس إيجابيًا على الاقتصاد المحلي، ويعزز مكانة بورسعيد كإحدى المدن المصرية الواعدة في مجال السياحة والاستثمار.
ويمثل المشروع رسالة جديدة تؤكد أن بورسعيد لم تعد مجرد مدينة تجارية وصناعية، وإنما أصبحت تمتلك مقومات متكاملة تؤهلها لتكون وجهة سياحية واقتصادية قادرة على جذب استثمارات نوعية، في إطار خطة الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وتنفيذ مستهدفات رؤية مصر 2030.









