الاتحاد من أجل المتوسط يطلق أول جائزة أورومتوسطية للمرأة في الصحافة
أعلن الاتحاد من أجل المتوسط، اليوم "الاثنين"، إطلاق النسخة الأولى من الجائزة الأورومتوسطية للمرأة في الصحافة، وذلك بالتعاون مع الشبكة الأورومتوسطية للصحفيات، وبمشاركة لجنة تحكيم تضم مؤسسة آنا ليند، والمعهد الأوروبي للبحر الأبيض المتوسط، والاتحاد الدولي للصحفيين.
ودعا الاتحاد، في بيان، الصحفيات من حاملات جنسيات الدول الأعضاء إلى التقدم للجائزة من خلال أعمال فردية، مع تشجيع المشاركات الجماعية شريطة أن تكون قائدة الفريق صحفية، وأن تمثل النساء ما لا يقل عن 50% من أعضائه.
وأوضح البيان أن الأعمال المقدمة يجب أن تتناول واحدة على الأقل من الأولويات القطاعية الواردة في رؤية الاتحاد، في دولة عضو واحدة أو أكثر، وتشمل: المساواة بين الجنسين، وإشراك الشباب، والإدماج الاجتماعي والاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة، والتعليم العالي، والبحث والابتكار، والبيئة والاقتصاد الأخضر، والاقتصاد الأزرق المستدام، والتنمية الحضرية، والنقل المستدام، والعمل المناخي، ومرونة الطاقة والمياه، وإدارة مخاطر الكوارث، والتوظيف والعمل، والتجارة والاستثمار والصناعة، والتحول الرقمي.
وأشار الاتحاد إلى أنه يمكن تقديم الأعمال بأي لغة، على أن تُرفق بترجمة إلى الإنجليزية، لافتًا إلى أن آخر موعد لتلقي الطلبات هو 13 سبتمبر 2026، وتتيح الجائزة للفائزات تغطية كاملة لحضور حفل توزيع الجوائز، إلى جانب الانضمام إلى الشبكة الأورومتوسطية للصحفيات والاستفادة من برامجها في التواصل المهني وبناء القدرات.
من جانبها، أكدت الأمينة العامة المساعدة للاتحاد من أجل المتوسط للتنمية البشرية بيترا كيزمان، أن وسائل الإعلام تؤدي دورًا حيويًا في تشكيل الخطاب العام وإثراء عملية صنع القرار، مشيرة إلى أن تمثيل النساء لا يزال محدودًا سواء كمصادر للمعلومات أو كموضوعات للتغطية أو كصحفيات في المنطقة الأورومتوسطية.
وأضافت أن الجائزة تهدف إلى تكريم وتشجيع الصحافة المراعية للنوع الاجتماعي والمرتكزة على الحلول، بما يعزز حضور الأصوات المتنوعة، ويتصدى للسرديات الضارة، ويدعم التعاون العابر للحدود.
وتندرج هذه الجائزة ضمن الإعلان الوزاري الخامس للاتحاد بشأن تعزيز دور المرأة في المجتمع، الذي يدعو إلى إبراز أصوات النساء وأدوارهن القيادية من خلال التعاون مع وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، كما تتماشى مع أهداف الشبكة الأورومتوسطية للصحفيات، الرامية إلى تمكين النساء العاملات في القطاع وتعزيز التواصل بينهن.
يُذكر أن الاتحاد من أجل المتوسط (UfM) يُعد المنظمة الحكومية الدولية الأورومتوسطية الوحيدة التي تجمع بين دول الاتحاد الأوروبي و16 دولة من جنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط، ويوفر منصة لتعزيز التعاون والحوار الإقليمي وتنفيذ مبادرات ذات تأثير مباشر على المواطنين، بما يحقق أهداف الاستقرار والتنمية البشرية والتكامل في المنطقة.





