تباين آراء طلاب الثانوية حول الفيزياء وإجماع على سهولته مقارنة بالكيمياء
رغم تبين آراء الطلاب حول امتحان مادة الفيزياء، التي أداها طلاب الثانوية العامة صباح اليوم، إلا أنهم أجمعوا أن الامتحان أسهل بكثير من مادة الكيمياء التي امتحنها الطلاب بداية الأسبوع الجاري وصدمتهم كثيرا بسبب صعوبة الأسئلة الواردة فيها.
ومن جانب آخر، حرص محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني صباح اليوم، على متابعة سير أعمال امتحانات شهادة إتمام الثانوية العامة من خلال غرفة العمليات المركزية بالوزارة، للاطمئنان على تطبيق جميع الإجراءات والتعليمات المتعلقة بمنظومة الامتحانات؛ وذلك لضمان سير امتحانات الثانوية العامة بشكل منضبط، مشددًا على تحقيق الانضباط الكامل بمختلف اللجان على مستوى الجمهورية والتعامل الفوري مع أي شكاوى ترد لغرفة العمليات المركزية أو غرف العمليات بالمحافظات.
وتابع عبداللطيف، سير امتحانات الثانوية العامة، وذلك عبر شبكة متكاملة من التواصل المباشر مع غرف العمليات بالمحافظات، وكاميرات المراقبة التي تم تفعيلها داخل اللجان، بما يضمن رصد الأحداث لحظيًا، وسير العملية الامتحانية بانضباط بجميع أنحاء الجمهورية.
كما أكد الوزير على تقديم الدعم الكامل لكافة القائمين على أعمال الامتحانات، مؤكدا على تطبيق اللوائح والقوانين بكل حزم ودون تهاون، والتصدي لأي محاولات للإخلال بمنظومة الامتحانات، بما يضمن انضباط سير الامتحانات، والحفاظ على حقوق الطلاب.
كما تابع الوزير، قبيل انطلاق الامتحانات اليوم، مع مديرى المديريات انتظام وصول صناديق أوراق الأسئلة وكراسات الإجابة إلى مقار اللجان في التوقيتات المحددة، والتأكد من عدم وجود أي معوقات قد تؤثر على سير الامتحانات.
وقد أدى صباح اليوم طلاب شهادة إتمام الثانوية العامة للعام الدراسي 2025/2026، بالنظام الجديد والقديم، بالشعبة العلمية (العلوم والرياضيات) الامتحان في مادة الفيزياء، حيث أدى الامتحان بالنظام الجديد عدد (680067) طالبًا وطالبة، فيما أدى الامتحان بالنظام القديم عدد (1990) طالبًا وطالبة، كما أدى طلاب الشعبة الأدبية الامتحان فى مادة التاريخ (النظام الجديد) بإجمالى عدد (192928)، والنظام القديم بعدد (468) وذلك أمام عدد (2,032) لجنة امتحانية على مستوى الجمهورية.
كما أدى (284) طالبًا وطالبة من مدارس المكفوفين بالنظام الجديد امتحان مادة الجغرافيا (الورقة الثانية).
وأكد خالد عبد الحكم، رئيس الإدارة المركزية للامتحانات ورئيس عام امتحانات الثانوية العامة، أن جميع مراحل العمل الخاصة بالامتحانات مؤمنة بالكامل، بدءًا من طباعة الأسئلة، مرورًا بنقلها إلى مراكز توزيع كراسات الامتحان، ثم لجان السير، وصولًا إلى لجان النظام والمراقبة، بما يضمن سلامة الإجراءات وسرية الامتحانات.
كما وجه رئيس عام امتحانات الثانوية العامة مديرى المديريات، بالتأكيد على رؤساء اللجان بضرورة الدقة في توزيع كراسات الأسئلة والإجابة داخل اللجان، وضرورة الفصل فى مادة الفيزياء بين أوراق الفيزياء باللغة العربية وأوراق الفيزياء باللغة الإنجليزية، ومطابقة كراسة الأسئلة مع ورقة الإجابة الخاصة بالمادة التي يؤدي الطالب الامتحان بها، لضمان سير العملية الامتحانية بانضباط.
ومن المقرر أن يؤدي طلاب الشعبة العلمية (الرياضيات)(النظام الجديد)، يوم الأحد الموافق 12 يوليو 2026، امتحانات الدور الأول في مادة الرياضيات البحتة.
أما بالنسبة لامتحانات شهادة إتمام الثانوية العامة (النظام القديم)، فيؤدي طلاب الشعبة العلمية (علوم) الامتحان في مادة الأحياء، ويؤدي طلاب الشعبة العلمية (رياضيات) الامتحان في مادة الرياضيات البحتة (الجبر والهندسة الفراغية)، فيما يؤدي طلاب الشعبة الأدبية الامتحان في مادة علم النفس والاجتماع.
كما يؤدي طلاب مدارس المكفوفين (النظام الجديد) الامتحان في مادة التاريخ (الورقة الأولى).
وفي ذات السياق رصدت عبير أحمد مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور، مستوى امتحان الفيزياء لطلاب العلمي علوم وعلمي رياضة، وامتحان التاريخ لطلاب الأدبي.
وقالت عبير، في تصريحات صحفية، إن هناك تباين في الآراء حول مستوى امتحان الفيزياء لطلاب الشعبة العلمية (علوم ورياضة)، حيث ذكر أولياء أمور وطلاب أن الامتحان في مستوي الطالب المتوسط في معظم الأسئلة ومنها جاء من النماذج الاسترشادية وأفضل من امتحان الكيمياء، بينما رآي طلاب آخرين أن الامتحان صعب ويحتاج وقت أكبر من المخصص للامتحان.
وأوضحت مؤسس اتحاد أمهات مصر، أن طلاب القسم الأدبي بعضهم ذكروا أن امتحان التاريخ جاء في مستوى الطالب المتوسط ومعظم الأسئلة جيدة بنسبة كبيرة، وتم حل جميع الأسئلة وبعضها من النماذج الاسترشادية، بحسب قولهم.
وشددت عبير، على أولياء الأمور ضرورة تشجيع أبنائهم على ضرورة التركيز في الامتحانات القادمة ومراجعتها جيدا دون تشتيت، وتهيئة المناخ الملائم لهم داخل الأسرة حتى يستطيعوا مراجعة المواد في جو من الهدوء، متمنية التوفيق لجميع الطلاب.





