الثلاثاء 11 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

محمد توفيق: "ضد المنطق" زيارة جديدة إلى تاريخ مصر الحديث

بوابة روز اليوسف

وسط تساؤلات متصاعدة حول مستقبل التعليم، شهد معرض مكتبة الإسكندرية في نسخته الـ21  حفل توقيع كتاب (ضد المنطق.. قصة التعليم المصري من محمد علي باشا إلى إمبراطور الفيزياء ) لـ«محمد توفيق» الذي يطرح رؤية مختلفة لمسار التعليم المصري.

 

  • مسيرة الغش والدروس الخصوصية

ينقسم الكتاب إلى 10 فصول ويروي قصة الامتحانات في مصر، ويتناول مسيرة الغش والتسريب والدروس الخصوصية والكتب الخارجية وغيرها من الظواهر.

 

ويجيب عن عدة تساؤلات  أبرزها: من هي أول مدرسة دروس خصوصية؟ ومن أول من قام بتسريب الامتحانات في مصر؟ ومتى ظهر الغش في الامتحانات؟

محمد توفيق مؤلف كتاب ضد المنطق 
محمد توفيق مؤلف كتاب ضد المنطق 

وفي مقدمة الكتاب يقول «محمد توفيق»: "التعليم لا يعني الذهاب إلى المدرسة، وكتابة الواجبات، ودفع المصروفات الدراسية، وارتداء الزي الرسمي، وحمل حقيبة ثقيلة على الظهر، والحصول على الدروس الخصوصية، وشراء الكتب الخارجية، واقتناء الأدوات المدرسية، والوقوف في طابور الصباح، وأداء الامتحانات، والتحايل على المراقب، والحصول على أكبر مجموع، وتعليق الشهادة على جدران المنزل".

 

  •  زيارة جديدة إلى تاريخ مصر الحديث

وعن دوافع اتجاهه لتوثيق قصة التعليم  يوضح لـ«روزاليوسف» :«لم يكن هدفي التأريخ للثانوية العامة كمرحلة دراسية، أو نسج حكايات مثيرة حول التعليم المصري بقدر ما أردت القيام بزيارة جديدة إلى تاريخ مصر الحديث حاملًا مرآة مقعرة تكشف أدق التفاصيل ساعيًا إلى معرفة كيف تحول التعليم من أداة للترقي الاجتماعي إلى عبء يثقل كاهل المجتمع بأسره؟».

 

تم نسخ الرابط