توظيف الذكاء الاصطناعي لتعليم العربية ضمن دورة تدريبية بحمص
أطلقت مديرية التربية والتعليم في حمص دورة تدريبية بعنوان “تمكين أساليب تعليم اللغة العربية للطلاب العائدين من خلال الذكاء الاصطناعي”، بمشاركة 25 متدرباً من موجهي ومدرسي اللغة العربية ومعلمي الصفوف في مدارس المحافظة، وذلك في مركز التدريب على الحاسوب.
وتستمر الدورة التي انطلقت أمس ستة أيام، وتتضمن محاور تدريبية حول تنمية مهارات القراءة والكتابة الإبداعية، والتحدث والاستماع، وتوظيف الألعاب التعليمية في تعليم القواعد والأساليب، إلى جانب المفردات التراثية والقصائد البسيطة والحِكم، وتعزيز الوعي بالمسؤولية الرقمية في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية.
وفي تصريحات لمراسلة سانا اليوم الثلاثاء، أوضحت المحاضرة ورئيسة شعبة التوجيه الاختصاصي في المديرية، الدكتورة سلوى عباس، أن الدورة تهدف إلى تمكين الطلاب السوريين العائدين من الدول الأخرى بعد سنوات من اللجوء، من اكتساب اللغة العربية بأساليب تقنية تفاعلية محببة، تعتمد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي بإشراف المعلمين وبالتعاون مع أولياء الأمور.
وأشارت عباس إلى أنه سيتم في ختام الدورة إنتاج أفلام تعليمية قصيرة ومقاطع فيديو، وعروض تفاعلية تُوظَّف في العملية التعليمية، عبر الوسائل والمنصات التي تتيحها مديرية التربية والتعليم.
من جانبها، أكدت كل من مديرة مدرسة “أم البنين”، عزة الأمين، والمعلمة وصال معلوف، أن الدورة تسهم في تعريف المعلمين بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، لتعزيز اندماج الطلاب العائدين من عدة دول إلى وطنهم الأم في البيئة التعليمية بأساليب حديثة وجاذبة.





