أكد أنها لم تكن ضربة حظ..
مصطفى شوبير يكشف أسرار التصدي لركلة جزاء ميسي
كشف مصطفى شوبير حارس مرمى منتخب الفراعنة والنادي الأهلي عن العديد من الأسرار الخاصة بعالم حراس المرمى وطرق تعاملهم مع المواقف والاختبارات الصعبة خلال المواجهات الكروية المختلفة.
وتعد ضربات الجزاء واحدة من أصعب الاختبارات التي قد يتعرض لها حارس المرمى خلال أي مباراة يخوضها رفقة فريقه، ما يفرض أن يكون مستعدًا لها، حتى يتمكن من الذود عن عرينه والحيلولة دون استقبال شباكه لأي أهداف.
شوبير أكد أن حارس المرمى يكون لديه عدة سيناريوهات مسبقة للتعامل مع ضربات الجزاء التي يسددها الخصوم.
السيناريو الأول: دراسة طريقة تسديد اللاعب المعتادة في مثل تلك الحالات.
السيناريو الثاني: "مواجهة العيون" والتي يحاول فيها حارس المرمى تشتيت تركيز اللاعب الذي سيسدد الكرة.
السيناريو الثالث: توقع الزاوية التي سيسدد فيها اللاعب ويتوقف نجاح هذه الطريقة على التوفيق بقدر كبير.
السيناريو الرابع: البقاء في وضعية الوقوف لأطول فترة ممكنة والتحرك باتجاه الكرة في اللحظة الأخيرة وهي الطريقة الأصعب على الإطلاق نظرًا لأن نجاحها يعتمد على سرعة رد فعل الحارس، مؤكدًا أنه استخدم هذه الطريقة للإيقاع بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، خلال مباراة مصروالأرجنتين، التي جمعت بين المنتخبين، ضمن مواجهات دور الـ16، ببطولة كأس العالم 2026، والتي انتهت بريمونتادا ظالمة لراقصي التانجو.
السيناريو الخامس تقسيم عدد ضربات الجزاء على زاويتي المرمى "يمينًا ويسارًا"، وهو أضعف الخيارات التي يمكن أن يلجأ إليها أي حارس مرمى.



