مصطفى يونس يطلق قذائفه لـ«روزاليوسف»:
إنفانتينو رضخ للصهيونية العالمية
تحدث النجم الكبير مصطفى يونس بصراحته المعهودة، وأطلق قذائفه فى كل الاتجاهات عقب خروج المنتخب الوطنى من بطولة كأس العالم أمام الأرجنتين، وكشف عن أسباب الخروج من وجهة نظره، كما تحدث عن رئيس الاتحاد الدولى لكرة القدم، وتدخل السياسة فى الرياضة، والمطلوب خلال الفترة المقبلة، ومحمد صلاح، وغيرها من الملفات فى هذا الحوار:
ما رأيك فى مباراة المنتخب أمام الأرجنتين وخروج المنتخب من المونديال؟
- خروج مشرّف وأداء مشرّف، فعندما يجعل أعظم لاعب فى العالم، ليونيل ميسى، يبكى لأنه فاز على مصر، وعندما تكون متقدمًا على الأرجنتين بطلة العالم حتى الدقيقة 80 من عمر المباراة بنتيجة 2-0، وتلعب أمام 12 لاعبًا على رأسهم حكم المباراة الفرنسى فرانسوا ليكستير، ويتم إلغاء هدف صحيح بنسبة مليون بالمائة، ويتم احتساب ركلة جزاء، بينما لا تحصل أنت على ركلة جزاء، فكل ذلك -من وجهة نظري- كان سببًا فى الخروج.
هل ترى أن المنتخب خسر بفعل فاعل؟
- نحن لا نريد تعليق الشماعات، لكن لاعبينا قدموا كل ما لديهم وأكثر. هل كان أحد يتخيل أن هذا هو منتخبنا؟ وعلى فكرة، كان ذلك واضحًا من خلال المباريات الودية الدولية التى خاضها المنتخب قبل بطولة كأس العالم أمام إسبانيا والبرازيل وروسيا والسعودية.
أريد أن أقول لك شيئًا…
تفضل؟
- عندما تكون ضاغطًا على بلجيكا فى مباراة الجولة الأولى بدور المجموعات، وتفعل الأمر نفسه أمام الأرجنتين، فهذا يؤكد أن المنتخب يمتلك شخصية قوية، لكن بالتأكيد كانت هناك أخطاء.
كيف ترى دور محمد صلاح مع المنتخب؟
- أعتقد أن محمد صلاح كان له دور كبير جدًا مع المنتخب، وحب اللاعبين له لم يأتِ من فراغ.
ما رأيك فى التحكيم خلال مباراة المنتخب أمام الأرجنتين؟
-التحكيم كان سببًا رئيسيًا فى خروج المنتخب. انظر إلى ما يقوله العالم كله عن خروجنا، وأن الأمر -من وجهة نظر البعض- كان بفعل فاعل، والموضوع سياسي.
سياسى كيف؟
- هل من الطبيعى أن تذكر اسم فلسطين ثم تتعرض للهجوم؟ ميسى لا يذهب إلى حائط المبكى ويرتدى الطاقية؟ لذلك -من وجهة نظري- كان لا بد أن نخرج من البطولة. أليس رئيس أمريكا هو من ألغى البطاقة الحمراء للاعب المنتخب الأمريكى فولارين بالوجون، التى حصل عليها فى مباراة البوسنة والهرسك، من أجل المشاركة أمام بلجيكا فى دور الـ16؟ لقد دخلت السياسة فى الرياضة.
وهل ترى أن جيانى إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولى رضخ؟
- لا أحد يستطيع أن يفتح فمه! أنت تتعامل مع الصهيونية العالمية التى تتحكم فى أشياء كثيرة فى العالم، فما بالك بكرة القدم، والعالم كله يتابع. هل تتخيل أن يتركوا حسام حسن يرفع علم فلسطين مرة أخرى؟ بالطبع لن يحدث ذلك.
ما رأيك فى مصطفى شوبير؟
- مصطفى شوبير.. لو كنت مسئولًا فى الاتحاد الدولى لكرة القدم لمنحته جائزة أفضل لاعب فى البطولة كلها، لأنه كان له دور كبير جدًا فيما وصلنا إليه، خاصة فى مباراة الأرجنتين.
هل يعتبر هيثم حسن مكسبًا للمنتخب؟
- مكسب كبير جدًا، شاهد الهدف الذى تم إلغاؤه، فقد استلم الكرة ولعبها إلى صلاح، والتمريرة التى قدمها محمد صلاح لا يقوم بها إلا لاعب بحجم وقيمة محمد صلاح.
حسام حسن تساءل فى المؤتمر الصحفى عن سبب إقامة المباراة الساعة 12 ظهرًا.. ما تعليقك؟
- لكى يخرجوا منتخب مصر. أريد أن أسألك سؤالًا: هل سيخرجون ميسى أم سيخرجون محمد صلاح؟
هل كان من المفترض طرد ميسى فى مباراة الجزائر بدور المجموعات؟
- بالضبط، هذه هى المافيا العالمية، ويجب أن نعرف ذلك، وحتى لا نضع رؤوسنا فى الرمال، فإن ميسى نجم عالمى وترند على مستوى العالم.
بالتأكيد يريدون استمراره فى البطولة؟
- بالتأكيد، خاصة أنه مؤيد للصهيونية العالمية.
هل كسب حسام حسن الرهان على مصطفى زيكو؟
- كسب الرهان على مصطفى زيكو، ومحمود صابر، وهيثم حسن، وحمزة عبد الكريم، ومصطفى شوبير، ومنح الأخير الثقة رغم وجود محمد الشناوى، وكل ذلك يُحسب لحسام حسن.
هل أصيب لاعبو المنتخب بالإحباط بعد بداية تسجيل الأرجنتين للأهداف؟
- بالتأكيد. كنت فى أحد الاستوديوهات التحليلية، ولم أستطع الاستمرار بعد أن أصابنى الإحباط والتوتر، وزادت ضربات قلبي.
ما المطلوب خلال الفترة المقبلة؟
- المطلوب أن نبنى على ما تحقق، وأن يكون لدينا قطاع ناشئين محترم، ودورى قوى، وأن يكون النادى الصغير مثل النادى الكبير، وأن نمتلك مدربين على مستوى عالٍ.
حسام حسن كان أقل مدرب يحصل على راتب فى بطولة كأس العالم، ويجب أن نحافظ على المدربين الوطنيين، وألا نعتمد دائمًا على المدربين أو اللاعبين الأجانب.
لو كنت مسئولًا رياضيًا فى مصر لفعلت ذلك. لا يوجد لدينا رأس حربة، ومن هو خليفة مصطفى شوبير؟ لا يوجد.
أتمنى أن ينظر الجميع إلى مصلحة كرة القدم المصرية، وأن يتم تطوير قطاعات الناشئين والمدربين. انظر إلى حمزة عبد الكريم، بعد احترافه فى برشلونة أصبح جسده مختلفًا تمامًا.
هل نحتاج إلى مشروع مثلما يحدث فى المغرب؟
-نعم، ومثلما فعل الراحل محمود الجوهرى فى الأردن، وجنوا ثمار ذلك حاليًا ووصلوا إلى كأس العالم. كرة القدم علم وليست فهلوة أو مجاملات.
ما رأيك فى الجماهير التى التفّت حول المنتخب؟
- الناس تريد أن تفرح رغم كل مشاكلها.
نقلًا عن مجلة روزاليوسف



