محمد صلاح يقترب من بشكتاش.. هل يصبح ثالث لاعب مصري في تاريخ النادي التركي؟
بات النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر وأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، قريبًا من خوض تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية، بعدما ترددت أنباء قوية عن توصله إلى اتفاق مع نادي بشكتاش التركي، عقب نهاية رحلته التي امتدت لسنوات طويلة في الملاعب الإنجليزية.
وتشير تقارير صحفية إلى أن بشكتاش توصل إلى اتفاق مبدئي مع محمد صلاح للانضمام إلى صفوف الفريق في صفقة انتقال حر، مقابل راتب سنوي يُقدر بنحو 15 مليون دولار، في انتظار الإعلان الرسمي حال اكتمال الإجراءات.
محمد صلاح يقترب من ارتداء قميص بشكتاش
إذا اكتملت الصفقة، فلن يكون محمد صلاح أول لاعب مصري يمثل بشكتاش، بل سيصبح ثالث لاعب مصري يرتدي قميص النادي التركي، بعد الثنائي أحمد حسن ومحمد النني، اللذين سبق لهما خوض تجربة مع الفريق في فترات مختلفة.
ويأمل مسؤولو بشكتاش في أن يمنح التعاقد مع صلاح دفعة فنية وتسويقية كبيرة، مستفيدين من المكانة العالمية التي يتمتع بها النجم المصري بعد مسيرته الاستثنائية في أوروبا.
أحمد حسن.. أنجح التجارب المصرية في بشكتاش
يبقى أحمد حسن صاحب التجربة الأبرز بين اللاعبين المصريين في تاريخ بشكتاش، بعدما دافع عن ألوان الفريق بين عامي 2003 و2006.
وخلال تلك الفترة، شارك العميد في 105 مباريات بمختلف البطولات، سجل خلالها 30 هدفًا، وقدم 19 تمريرة حاسمة، ليساهم في العديد من إنجازات الفريق ويترك بصمة كبيرة لدى جماهير النادي.
محمد النني.. تجربة قصيرة مع الفريق التركي
أما محمد النني، فانضم إلى بشكتاش قادمًا من آرسنال على سبيل الإعارة لمدة ستة أشهر.
وشارك لاعب الوسط المصري في 36 مباراة بمختلف المسابقات، أحرز خلالها هدفًا واحدًا، وقدم 4 تمريرات حاسمة، قبل عودته مجددًا إلى صفوف آرسنال عقب انتهاء فترة الإعارة.
جماهير بشكتاش تطالب بضم محمد صلاح
وشهد حفل تقديم الجناح البلجيكي لياندرو تروسار لاعبًا جديدًا في صفوف بشكتاش، هتافات من جماهير النادي طالبت خلالها بالتعاقد مع محمد صلاح، في مشهد عكس رغبة الجماهير في رؤية قائد منتخب مصر بقميص الفريق.
كما تزامنت تلك الهتافات مع تواجد وكيل أعمال اللاعب، رامي عباس، في تركيا خلال الفترة الماضية، وهو ما زاد من التكهنات بشأن اقتراب إتمام الصفقة.
ورغم تزايد الأنباء حول انتقال محمد صلاح إلى بشكتاش، فإن النادي التركي أو اللاعب لم يعلنا رسميًا حتى الآن إتمام الصفقة، لتظل المفاوضات في انتظار الإعلان النهائي.



