النائب حسين أبوالعطا: زيارة السيسي لتنزانيا تؤكد عودة مصر القوية إلى قلب إفريقيا
أكد النائب حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ المصري، ورئيس حزب "المصريين"، أن جولات الرئيس عبد الفتاح السيسي الأفريقية، والتي تجسدت اليوم في وصوله إلى العاصمة التنزانية دار السلام، تعكس الرؤية الاستراتيجية الثاقبة للقيادة السياسية في إعادة رسم خريطة النفوذ المصري داخل القارة السمراء، وترسيخ مكانة القاهرة كقلب نابض وفاعل في محيطها الإفريقي.
وأضاف "أبو العطا"، في بيان، أن العلاقات المصرية الإفريقية تشهد في عهد الرئيس السيسي عصرًا ذهبيًا من التعاون القائم على الشراكة الحقيقية والتنمية المستدامة والمصالح المتبادلة، مؤكدًا أن زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا الشقيقة لا تحمل فحسب طابعًا دبلوماسيًا، بل هي امتداد لجسور ممتدة من الدعم التنموي والاقتصادي، ولعل مشروع سد جوليوس نيريري الضخم، الذي يُشيد بأيادٍ وتحالفات مصرية، خير شاهد على أن مصر إذا وعدت أوفت، وأنها شريك حريص على نهضة أشقائه.
وأشار رئيس حزب المصريين، إلى أن حفاوة الاستقبال التنزاني الرسمي تعكس التقدير البالغ لمكانة مصر وقيادتها، مثمنًا هذه التحركات الخارجية التي تستهدف تعزيز الأمن القومي، وفتح آفاق استثمارية جديدة للشركات المصرية، وتنسيق المواقف المشتركة تجاه قضايا القارة، بما يضمن استقرار المنطقة وتحقيق تطلعات شعوبها في البناء والتنمية.
ولفت إلى أن العلاقات المصرية مع دول القارة السمراء، وتحديدًا دول حوض النيل، تشهد طفرة غير مسبوقة تحت قيادة الرئيس السيسي، فقد انتقلت السياسة الخارجية المصرية من مرحلة إدارة الأزمات إلى مرحلة الشراكة الاستراتيجية والتنمية الشاملة.
وأكد أن التواجد المصري في تنزانيا هو تجسيد لسياسة بناء الجسور التي تنتهجها القاهرة، حيث تحرص مصر على تقديم الدعم الفني والتنموي لأشقائها، موضحًا أن إفريقيا لم تعد مجرد عمق أمني استراتيجي لمصر فحسب، بل هي شريك اقتصادي واعد يمتلك فرصًا هائلة للنمو المشترك.



