الثلاثاء 11 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

ثورة الحسين عموتة التكتيكية.. هل تناسب طريقة 4-4-2 طموحات الأهلي؟

بوابة روز اليوسف

أثار القرار التكتيكي المنسوب للمدرب المغربي الحسين عموتة، بالاعتماد على طريقة 4-4-2 الكلاسيكية مع النادي الأهلي، حالة واسعة من الجدل بين جماهير القلعة الحمراء والمحللين، خاصة مع الأسماء القوية التي ظهرت في التشكيلة المتداولة، والتي تضم مجموعة من أبرز نجوم الفريق والصفقات المنتظرة.

 

وتعتمد الفكرة على المزج بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية، مع وجود ثنائي هجومي صريح وأجنحة تمتلك القدرة على صناعة الفارق، لكن نجاحها يبقى مرهونًا بمدى التزام اللاعبين بالأدوار الدفاعية والتحول السريع بين الحالتين.

 

التشكيلة المتوقعة وفق الرسم التكتيكي


حراسة المرمى: مصطفى شوبير.
خط الدفاع: محمد هاني، ياسين إبراهيم، هادي رياض، يوسف بلعمري.


خط الوسط: مروان عطية، إمام عاشور، أحمد مصطفى "زيزو"، أشرف بن شرقي.


خط الهجوم: منصف بقرار، سفيان بنجديدة.

هل تناسب طريقة 4-4-2 الأهلي؟

 

تمتلك هذه الطريقة العديد من المميزات التي قد تخدم الأهلي، لكنها في الوقت نفسه تحتاج إلى انضباط تكتيكي كبير حتى تحقق النجاح على المستويين المحلي والقاري.

 

مميزات طريقة 4-4-2

 

قوة هجومية كبيرة: وجود مهاجمين صريحين يمنح الأهلي كثافة داخل منطقة الجزاء ويزيد من فرص استغلال الكرات العرضية والتمريرات البينية.
استغلال الأطراف بأفضل صورة: وجود زيزو وبن شرقي يمنح الفريق حلولًا هجومية متنوعة، سواء بالمراوغات أو العرضيات أو الدخول إلى العمق.


حرية أكبر لإمام عاشور: يستطيع التقدم لدعم الهجوم وصناعة الفرص مع وجود مروان عطية لتأمين وسط الملعب.
ضغط هجومي مبكر: يسهل وجود ثنائي هجومي تنفيذ الضغط العالي على دفاع المنافس ومنع بناء اللعب بسهولة.

 

أبرز التحديات

 

رغم المميزات، تواجه الطريقة بعض المخاطر التي يجب التعامل معها:

 

نقص عددي في وسط الملعب أمام الفرق التي تعتمد على ثلاثة لاعبي وسط، وهو ما قد يمنح المنافس أفضلية في الاستحواذ.


عبء دفاعي كبير على الأجنحة، حيث سيكون مطلوبًا من زيزو وبن شرقي العودة باستمرار لمساندة الظهيرين.
الاعتماد الكبير على الأطراف، مما قد يجعل أسلوب اللعب أكثر قابلية للتوقع إذا نجح المنافس في إغلاق المساحات الجانبية.

 

هل تنجح مع الأهلي؟

 

إذا نجح الجهاز الفني في تطبيقها بمرونة، مع تحويلها أثناء المباراة إلى 4-2-3-1 أو 4-4-1-1 بحسب مجريات اللقاء، فقد تصبح أحد الأسلحة التكتيكية القوية للأهلي، خاصة في المباريات التي تتطلب ضغطًا هجوميًا واستغلالًا أكبر لقدرات اللاعبين في الثلث الأخير.

 

أما في المواجهات الكبرى أمام الفرق التي تمتلك تفوقًا عدديًا في خط الوسط، فقد يحتاج الفريق إلى تعديل الرسم التكتيكي للحفاظ على التوازن والسيطرة على مجريات اللعب.

تم نسخ الرابط