اكتمال خماسية الأجانب.. هل يتجه الأهلي للتدعيم بلاعبين تحت السن؟
أصبح التعاقد مع لاعبين أجانب تحت السن أحد الخيارات المطروحة بقوة داخل النادي الأهلي، في ظل اكتمال قائمة اللاعبين الأجانب فوق السن، مع استمرار البحث عن تدعيمات جديدة قبل انطلاق الموسم.
ويضم الأهلي حاليًا خمسة لاعبين أجانب فوق السن، وفق القائمة الحالية، وهم:
أشرف بنشرقي (المغرب).
يوسف بلعمري (المغرب).
سفيان بنجديدة (المغرب).
محمد علي بن رمضان (تونس).
منصف بقرار (الجزائر).
وبذلك يكون النادي قد استوفى العدد المسموح به في قائمة اللاعبين الأجانب فوق السن، ما يجعل أي تعاقد جديد مرتبطًا برحيل أحد اللاعبين أو الاتجاه إلى خيار اللاعبين الأجانب تحت السن، وفقًا للوائح القيد.
لماذا يمثل خيار اللاعبين تحت السن أهمية للأهلي؟
يمنح نظام القيد في الكرة المصرية الأندية فرصة تسجيل لاعبين أجانب تحت السن، وهو ما قد يوفر عدة مزايا للنادي، أبرزها:
تدعيم الفريق دون التأثير على قائمة الأجانب فوق السن.
توفير بدائل مستقبلية يمكن تطويرها داخل الفريق الأول.
الاستثمار في المواهب الشابة التي قد ترتفع قيمتها الفنية والتسويقية خلال السنوات المقبلة.
ارتكاز دفاعي على رأس الأولويات
تشير التقارير إلى أن الأهلي لا يزال يبحث عن تدعيم مركز لاعب الارتكاز الدفاعي، ليكون خيارًا إضافيًا بجوار مروان عطية وأحمد نبيل كوكا، وهو ما يجعل فكرة التعاقد مع لاعب أجنبي تحت السن في هذا المركز أحد السيناريوهات المطروحة.
كما يدرس النادي إمكانية ضم مواهب صغيرة في مراكز أخرى، مثل الهجوم أو الأجنحة، بهدف تجهيزها تدريجيًا للمشاركة مع الفريق الأول خلال المواسم المقبلة.
استراتيجية تجمع بين الحاضر والمستقبل
تعكس هذه السياسة رغبة الأهلي في تحقيق التوازن بين المنافسة على البطولات الحالية، وبناء قاعدة من اللاعبين الشباب القادرين على خدمة الفريق مستقبلًا، دون الإخلال بلوائح القيد أو الحاجة للتخلي عن أي من عناصره الأجنبية الأساسية.
ويبقى القرار النهائي مرتبطًا باحتياجات الجهاز الفني، وفرص التعاقد مع لاعب يحقق الإضافة الفنية المطلوبة خلال فترة الانتقالات الحالية.




