الماتادور يعانق النجمة الثانية.. إسبانيا تهزم الأرجنتين وتتوج بمونديال 2026
عاد الماتادور الإسباني إلى قمة العالم من جديد، بعد غياب 16 عامًا من آخر تتويج في مونديال 2010، حيث نجح منتخب إسبانيا في استعادة كأس العالم، بعدما أسقط الأرجنتين بطل النسخة الماضية، في نهائي تاريخي امتد إلى الأشواط الإضافية، في البطولة الاستثنائية رقم 23 والتي استضافتها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، واستمرت 39 يومًا، وشهدت مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ المونديال.
وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 107 من الشوط الإضافي الثاني، عندما أطلق فيران توريس تسديدة صاروخية من داخل منطقة الجزاء وسط زحام دفاعي أرجنتيني، استقرت في شباك الحارس إيميليانو مارتينيز، مانحًا "لا روخا" هدفًا تاريخيًا حسم به لقب المونديال.
وشهدت المباراة واحدة من أقوى النهائيات على المستوى التكتيكي، بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي دون أهداف، في ظل انضباط دفاعي كبير من المنتخبين، وتألق كبير من الحارس إيميليانو مارتينيز الذي تصدى لعدة فرص محققة وأبقى الأرجنتين في أجواء اللقاء حتى الأشواط الإضافية.
وفي الشوط الإضافي الأول، فرض المنتخب الإسباني سيطرته واستحواذه على الكرة، وواصل الضغط من جميع الاتجاهات، بينما لعب المنتخب الأرجنتيني بهدوء واعتمد على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة، مع استمرار تألق مارتينيز الذي أنقذ مرماه من أكثر من فرصة خطيرة.
وبهذا الإنجاز، توج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعدما كان لقبه الأول في نسخة 2010 بجنوب أفريقيا، بينما تجمد رصيد المنتخب الأرجنتيني عند ثلاثة ألقاب حققها في أعوام 1978 و1986 و2022، ليفشل في إضافة النجمة الرابعة إلى قميصه.
وقدم المنتخبان مشوارًا استثنائيًا في البطولة، حيث بلغا النهائي بعد تجاوز العديد من المنافسين الأقوياء، قبل أن يحسم المنتخب الإسباني المواجهة الأخيرة بفضل الصبر والانضباط والفعالية الهجومية، ليختتم النسخة الثالثة والعشرين من كأس العالم برفع الكأس الذهبية، بينما اكتفى منتخب الأرجنتين بالمركز الثاني بعد بطولة كبيرة قدم خلالها مستويات مميزة حتى المباراة النهائية.



