إسبانيا تعانق كأس العالم.. تعرف على تفاصيل تحفة جازانيجا الخالدة
تُوج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخه، بعدما أسقط الأرجنتين بهدف دون رد في نهائي امتد إلى الأشواط الإضافية، ليعيد "لا روخا" إلى بطولة كأس العالم بعد غياب 16 عامًا منذ تتويجه التاريخي في نسخة 2010.
ولم يكن احتفال الإسبان مقتصرًا على رفع لقب عالمي جديد، بل كان برفع واحدة من أشهر الجوائز الرياضية في العالم، وهي كأس العالم التي صممها النحات الإيطالي سيلفيو جازانيجا، والتي أصبحت رمزًا منذ اعتمادها لأول مرة في مونديال 1974، عقب استبدال كأس جول ريميه.
ويبلغ ارتفاع الكأس 36.8 سنتيمترًا، ويزن 6.175 كيلوجرامًا، وهو مصنوع من ذهب عيار 18، بينما تتزين قاعدته بحجري المالاكيت الأخضر، ويعد من أثمن الكؤوس الرياضية وأكثرها شهرة على مستوى العالم.
واستوحى جازانيجا تصميم الكأس من فكرة انتصار الإنسان، فجسد في منحوته شخصين يرفعان الكرة الأرضية بأيديهما إلى أعلى، في تعبير عن وصول أبطال العالم إلى القمة، بينما تعكس الخطوط المنحنية الصاعدة الحركة والطموح والقوة، لتصبح الكأس قطعة فنية تحمل رسالة قوية عن أهمية كرة القدم وما تقدمه للعالم.
ورغم أن المنتخب الفائز يرفع الكأس الأصلية خلال مراسم التتويج، فإنها تعود بعد ذلك إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بينما يحصل البطل على نسخة مطلية بالذهب للاحتفاظ بها، حفاظًا على الكأس الأصلية التي تُعد إحدى أبرز التحف الرياضية في العالم.
وهكذا، أضاف المنتخب الإسباني اسمه من جديد إلى سجل أبطال العالم، بعدما رفع الكأس الذهبية التي يحلم بها كل لاعب، ليختتم نسخة استثنائية من المونديال شهدت مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في التاريخ، وامتدت على مدار 39 يومًا، قبل أن تنتهي بتتويج "الماتادور" بطلاً للعالم.



