الثلاثاء 11 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

104 مباريات.. 308 أهداف.. وإسبانيا بطلاً لكأس العالم.. الحصاد الكامل لمونديال 2026

ميسي
ميسي

أسدل الستار على منافسات كأس العالم 2026، التي استضافتها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بتتويج منتخب إسبانيا بطلاً للعالم للمرة الثانية في تاريخه، بعدما تغلب على الأرجنتين بهدف دون رد بعد شوطين إضافيين في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب نيويورك نيوجيرسي، ليختتم العالم النسخة الاستثنائية الأكبر في تاريخ البطولة.

 

وشهدت النسخة الثالثة والعشرون من كأس العالم مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة، وهو ما رفع عدد المباريات إلى 104 مباريات، كما سجلت البطولة 308 أهداف، لتصبح النسخة الأعلى تهديفًا في تاريخ المونديال، بمتوسط بلغ 2.96 هدفًا في المباراة الواحدة.

وجاءت المراكز الأربعة الأولى بتتويج إسبانيا باللقب، وحلول الأرجنتين وصيفة، فيما حصدت إنجلترا المركز الثالث، واكتفت فرنسا بالمركز الرابع، بعدما شهدت البطولة منافسة قوية ومفاجآت عديدة منذ دور المجموعات وحتى النهائي.

وعلى مستوى الجوائز الفردية، فرض المنتخب الإسباني هيمنته، بعدما توج رودري بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في البطولة، ونال أوناي سيمون القفاز الذهبي كأفضل حارس مرمى، فيما حصل باو كوبارسي على جائزة أفضل لاعب شاب، بينما توج الفرنسي كيليان مبابي بالحذاء الذهبي لهداف البطولة.

ودخل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي التاريخ من أوسع أبوابه، بعدما أصبح ثاني لاعب يشارك في ثلاث مباريات نهائية بكأس العالم بعد الأسطورة البرازيلية كافو، كما أصبح أول قائد منتخب يقود بلاده في ثلاث مباريات نهائية بالمونديال.

وشهدت البطولة العديد من المواجهات المثيرة، إذ امتدت 11 مباراة إلى الأشواط الإضافية، فيما حُسمت 6 مباريات بركلات الترجيح، في دلالة على التقارب الكبير في مستويات المنتخبات خلال الأدوار الإقصائية.

وعلى الصعيد الانضباطي، أشهر الحكام 272 بطاقة صفراء و15 بطاقة حمراء خلال البطولة، وجاء منتخب مصر في صدارة أكثر المنتخبات حصولًا على الإنذارات برصيد 12 بطاقة صفراء، ويليه كندا 11 بطاقة وباراجواي 9 بطاقات، فيما سجل منتخبا التشيك وتونس بطاقة صفراء واحدة لكل منهما، بينما تقاسم منتخبا جنوب أفريقيا وقطر قائمة أكثر المنتخبات تعرضًا للطرد ببطاقتين حمراوين لكل منهما، كما شهدت البطولة 920 ركلة ركنية و351 حالة تسلل و823 كرة عرضية ناجحة هددت أو دخلت المرمى، في أرقام تعكس الإيقاع الهجومي المرتفع الذي ميز النسخة الحالية.

كما رسخت البطولة نجاح نظام الـ48 منتخبًا، بعدما سجلت حضورًا جماهيريًا قياسيًا، وأكدت أن توسيع قاعدة المشاركة لم يؤثر على جودة المنافسة، بل منح منتخبات جديدة فرصة لكتابة تاريخها وظهر هذا بشكل ملحوظ عندما كادت منتخبات مثل كاب فيردي ومصر والنرويج أن تقضي منتخبات كبيرة من سباق المنافسة وهو ما زاد من إثارة ونجاح المونديال.

ومع نهاية مونديال 2026، تبدأ الجماهير رحلة انتظار وتجهيز جديدة نحو كأس العالم 2030، النسخة التي ستحتفل فيها البطولة بمئويتها، على أمل أن تحمل فصولًا جديدة من الإثارة، وتُولد فيها أساطير أخرى، وتُكتب أرقام قياسية جديدة، لتبقى كأس العالم الحدث الرياضي الذي يوحد شغف الملايين حول العالم كل أربعة أعوام كما قالها جياني انفانتينو رئيس الاتحاد الدولى لكرة القدم (فيفا).

تم نسخ الرابط