الثلاثاء 11 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

هل يكفي التتويج بكأس العالم لحسم الكرة الذهبية؟.. التاريخ يجيب

المرشحون الأبرز للكرة
المرشحون الأبرز للكرة الذهبية 2026

أعاد تتويج إسبانيا بكأس العالم 2026 إشعال الجدل حول تأثير المونديال في سباق الكرة الذهبية، خاصة بعد تصدر رودري قائمة المرشحين عقب قيادته "لا روخا" إلى اللقب وحصوله على جائزة أفضل لاعب في البطولة. لكن التاريخ يؤكد أن التتويج بكأس العالم لا يعني بالضرورة حسم الجائزة الفردية الأكبر في كرة القدم.

 

سلطت جائزة الكرة الذهبية، عبر موقعها الرسمي، الضوء على العلاقة بين كأس العالم والجائزة، مؤكدة أن الفوز بالمونديال يمنح صاحبه دفعة قوية، لكنه لا يضمن الفوز بالكرة الذهبية.

 

ويدخل رودري سباق الجائزة بأفضلية واضحة بعد تتويجه بكأس العالم مع إسبانيا واختياره أفضل لاعب في البطولة، إلا أن المنافسة لا تزال مفتوحة في ظل وجود أسماء بارزة مثل ليونيل ميسي، الذي سجل 8 أهداف وصنع 4 أخرى، وكيليان مبابي هداف البطولة برصيد 10 أهداف، إلى جانب هاري كين، الذي واصل تقديم موسم مميز وقاد إنجلترا إلى المركز الثالث، كما يبقى لامين يامال ضمن المرشحين بعد تتويجه بالدوري الإسباني مع برشلونة، رغم أن أرقامه في المونديال جاءت أقل من المتوقع.

 

وأوضح التقرير أن بطل العالم نجح في الجمع بين كأس العالم والكرة الذهبية في سبع مناسبات فقط، بينما شهدت نسخ عديدة تتويج لاعبين لم يرفعوا كأس العالم، رغم تألق أبطال البطولة.

 

وأشار التقرير إلى أن التحول الأكبر بدأ منذ عام 1995، بعدما أصبحت الجائزة عالمية، حيث نجح زين الدين زيدان ورونالدو وفابيو كانافارو في الجمع بين اللقبين، قبل أن يتغير المشهد بداية من عام 2010.

 

ففي ذلك العام، توج ليونيل ميسي بالكرة الذهبية رغم فوز إسبانيا بكأس العالم، ثم كرر كريستيانو رونالدو الأمر في 2014، في ظل حصد المنتخب الألماني للقب، بينما فاز لوكا مودريتش أيضاً بالجائزة عام 2018 رغم خسارته نهائي المونديال مع كرواتيا أمام فرنسا. 

 

وأكد التقرير أن نسخة 2022 كانت الاستثناء الأخير، بعدما جمع ميسي بين كأس العالم والكرة الذهبية، ليختتم برسالة واضحة: الفوز بكأس العالم يمنح أفضلية كبيرة، لكنه لا يحسم الكرة الذهبية، لأن الجائزة تُمنح لأفضل لاعب في الموسم بأكمله، وليس لأفضل لاعب في المونديال فقط.

تم نسخ الرابط