الثلاثاء 11 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

رئيس الأوبرا : المهرجان الصيفي نافذة للجمال والإلهام

رضا الوكيل رئيس دار
رضا الوكيل رئيس دار الأوبرا المصرية

برعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالى والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، بدأت حكايات المهرجان الصيفي للموسيقى والغناء 2026 الذى تنظمه دار الاوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل على المسرح المكشوف، ويشرف عليه المهندس ياسر شعلان رئيس البيت الفنى للموسيقى والأوبرا والباليه، بحفل للثنائى الموسيقى محمد فؤاد (بيانو) وأحمد منيب (كمان) وشهدته الدكتورة ريتا هيرنتشار سفيرة دولة المجر بمصر وساستر ادريتا مديرة المركز الثقافي المجرى بالقاهرة .

 

وأكد الدكتور رضا الوكيل إن صيف الأوبرا 2026 يعد نافذة للجمال والإلهام ويتيح مساحات للتواصل بين المبدعين والجمهور، وتابع إنه يسعى الى ترسيخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع ونشرها بين مختلف الشرائح، وأضاف إنه يفسح المجال للتعرف على تجارب فنية متنوعة تجمع بين الأصالة والتجديد، مشيراً إلى الحرص على تقديم محتوى ثرى يسهم فى إعادة تشكيل الوعى والإرتقاء بالذوق الفني .

 

وأوضح المهندس ياسر شعلان رئيس البيت الفنى للموسيقى والأوبرا والباليه ومدير المهرجان إن فعاليات صيف الأوبرا 2026 تمزج بين الكلاسيكيات العالمية والأعمال المحلية، منوهاً انها تضم مجموعة متميزة من العروض التي تعكس تنوع المشهد الموسيقى والغنائي وتعزز الحراك الإبداعي في مصر .

 

وبمذاق الإبداع المطلق وأمام حشد جماهيرى ضخم جمع فؤاد ومنيب بين أناقة الكلاسيكية الغربية وعمق الروح الشرقية، وبرؤية فنية مبتكرة لجيل جديد من الموسيقيين أثبتا أن النغم وسيلة حالمة تعبر بصدق عن المشاعر الإنسانية التى تجسدت فى مجموعة من مؤلفاتهما الخاصة كان منها أنا أقوى، عتاب، beyond pain، آخر الليل، عِنَّاب، يمكن ؟، غربة، تيرا، تحليق، العاصفة، ألبوم صور، بين الموج، حان الوقت وحدك، روق، مناجاة، ضحكة وغيرها، كما أنشد مصطفى مهلل إحدى الأعمال الروحانية .

 

وكان المسرح المكشوف قد تجمل لأول مرة فى المهرجان الصيفى بإسقاطات ضوئية متحركة نفذها المهندس هانى وهدان تناغمت مع المعزوفات وتناسقت مع إضاءة المهندس أحمد المصرى لتستكمل أجواء الاحتفال وتخلق طابعًا احترافيًا فريداً . 

 

 

جدير بالذكر أن الثنائى محمد فؤاد وأحمد منيب تجمعهما الموهبة الفطرية والدراسة الأكاديمية، فقد بدأ محمد فؤاد الطبيب العاشق للموسيقى ترجمة مشاعره وأفكاره إلى معزوفات على آلة البيانو، وجدت طريقها إلى عازف الكمان أحمد منيب خريج الكونسرفتوار وصاحب الخبرة فى الموسيقى الكلاسيكية والجاز لتولد بينهما شراكة فنية مميزة أعادت صياغة تلك الأعمال فى قالب أكثر ثراء وحققت حضورا جماهيريا لافتا، ليواصلا معا تقديم مشروع موسيقى يعبر عن جيل جديد من المبدعين.

تم نسخ الرابط